قبل 31 عامًا، تحولت قصة غريبة بدأت في الهند إلى ظاهرة عالمية، بعدما انتشر في 21 سبتمبر 1995 ادعاء بأن تماثيل غانيشا في الهند، ذات رأس الفيل، «تشرب» الحليب عند تقريب ملعقة منه إلى فمها، بحسب «تايمز أوف إنديا».

بدأت القصة في نيودلهي، حيث قال أشخاص إن مستوى الحليب في الملعقة ينخفض عند ملامسة التمثال، وسرعان ما توافد الآلاف إلى المعابد لتجربة الأمر بأنفسهم.

ورغم غياب وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية آنذاك، انتشرت الرواية خلال ساعات عبر الهواتف الأرضية والفاكس والتلفزيون والصحف وتناقل الحديث بين الناس، حتى وصلت إلى مجتمعات هندوسية في بريطانيا والولايات المتحدة وكندا ونيبال.


وتسببت الظاهرة في ازدحامات كبيرة، فيما نفد الحليب من بعض المتاجر نتيجة الإقبال على شرائه لتقديمه للتماثيل.

لاحقًا، قدم العلماء تفسيرًا فيزيائيًا يعتمد على التوتر السطحي والخاصية الشعرية، موضحين أن الحليب لا يختفي داخل التمثال، بل ينتشر على سطحه في طبقة رقيقة أو ينساب إلى الأسفل.

ورغم انتهاء الظاهرة سريعًا، بقيت مثالًا مبكرًا على قدرة الأخبار على الانتشار عالميًا قبل عصر المنصات الرقمية.