مع ذكرى اليوم الوطني السعودي يرفل أبناء هذا الوطن الغالي والمقيمون على أرضه الطاهرة في وافر الأمن والرخاء، وهذا بتوفيق من رب العالمين أولا وللنهج القويم الذي تمارسه القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يرعاه الله لاستتباب الأمن والأمان لكل من تطأ قدماه ثرى هذه البلاد الطاهرة.

وعلى الرغم من الحرب الدائرة حولنا ومهما فعل أعداء الأمة والإسلام من شيطنة فإنهم لن يتمكنوا، بعون الله وتوفيقه، من تحقيق مآربهم السوداء، ويبقى هذا الكيان شامخا رافعا راية التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله، ومتمسكا بكتاب الله وسنة المصطفى، صلى الله عليه وسلم، وسيظل الأعداء مهما تكالبوا أو اجتمعوا فمصيرهم الهوان والذل والخسران.

ولا شك في أن اليوم الوطني السعودي المجيد يذكرنا بما سطره المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، من كفاح وأمجاد لتوحيد هذه البلاد المباركة وما قدمه أبناؤه البررة من بعده إلى عهدنا الزاهر من أعمال كبيرة وجليلة أسهمت في إرساء دعائم الدولة ورسوخها على العز والتقوى.


كما أننا في هذا اليوم المبارك نفتخر بما وصلت إليه بلادنا الغالية من تقدم وتطور وازدهار على مختلف الأصعدة، التي لا يمكن تجاهلها إلا من حاسد أو حاقد وهنيئا لهذا الوطن الغالي بالقيادة الرشيدة والشعب الوفي النبيل.

* فهد بن عبدالعزيز الإحيوي