لقد أُرسيت في هذا اليوم القواعد المتينة لدولة تحولت من شتاتٍ وفرقة إلى منارة للأمن، والإخاء، والازدهار. ومنذ ذلك التاريخ، واصل أبناء الملك المؤسس من الملوك رحلة البناء والتطوير، حتى أضحت المملكة اليوم قوة اقتصادية وسياسية وثقافية يُشار إليها بالبنان.
إننا إذ نحتفي بهذه الذكرى العظيمة اليوم، فإننا نرى رؤية المملكة تتجسد واقعاً يلامس الطموح في ظل القيادة الحكيمة لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله ورعاهما -، حيث تخطو المملكة بخطى ثابتة نحو مستقبل زاهر يجمع بين أصالة الماضي وجسارة الحاضر وطموح المستقبل.
ختاماً، نسأل الله العلي القدير أن يحفظ وطننا الغالي، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والرخاء، وأن يحفظ قيادته وشعبه الأوفياء.
* جابر بن عبد الله آل قنة
مستشار الرئيس التنفيذي لشركة المصانع الكبرى للتعدين (أماك)