دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المرحلة الثالثة من مشروع مبادرة مدد في جمهورية السودان للعام 2026م، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان الدكتور زيد الحربي ووالي ولاية البحر الأحمر الفريق ركن مصطفى محمد نور ومدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة مدير مركز الاتصال والإعلام الدولي بمركز الملك سلمان للإغاثة شلهوب بن عبدالله الشلهوب، وعدد من المسؤولين وممثلي وسائل الإعلام.

وانطلقت 40 شاحنة متوجهة إلى ولايات (شمال كردفان، والنيل الأزرق، والنيل الأبيض، والخرطوم، وكسلا)، تحمل على متنها 26.240 حقيبة إيوائية و6.652 حقيبة عناية صحية، يستفيد منها 148.000 فرد؛ بهدف المساهمة في تلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين والمتضررين وتعزيز جهود الاستجابة الإنسانية.

يُذكر أن المشروع يهدف إلى توفير السلال الغذائية والمواد الإيوائية والمساعدات الإنسانية والتمور، والتي سيتم توزيعها على الأسر المحتاجة والمتضررة في جمهورية السودان، ويُتوقع أن يستفيد منه أكثر من مليوني فرد في 12 ولاية سودانية، وقد أُرسلت حتى الآن ضمن مشروع مبادرة مدد 323 شاحنة تستهدف الولايات السودانية استفاد منها مليون فرد.


ويأتي هذا الدعم في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة، ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة، وتجسيدًا لثوابتها الراسخة في مدّ يد العون للشعب السوداني جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها.

وتُعد المملكة من أكبر الداعمين إنسانيًا للسودان، حيث قدمت عبر منصة المساعدات السعودية مبالغ تتجاوز 3.2 مليارات دولار لتنفيذ مئات المشاريع الإغاثية والتنموية.

ويقود مركز الملك سلمان للإغاثة دفة العمل الإنساني هناك بتكلفة ناهزت 196 مليون دولار، تغطي قطاعات الأمن الغذائي، والصحة، والإيواء، إلى جانب تسيير قوافل عاجلة لدعم ملايين النازحين والمتضررين من الأزمات والسيول في مختلف الولايات السودانية.