وشملت الأعمال المنفذة أكثر من 115 ألف متر من الشبكات الرئيسة، ونحو 85 ألف متر من الشبكات الفرعية، بمتوسط يتجاوز كيلومترًا واحدًا يوميًا خلال النصف الأول من العام، بما يعكس اتساع نطاق الأعمال الميدانية وتواصل تطوير البنية التحتية في المدن وفق احتياجاتها وأولوياتها.
وتضمنت الأعمال عددًا من مكونات منظومة تصريف مياه الأمطار ودرء أخطار السيول، من بينها إنجاز أكثر من 10.2 آلاف متر من العبارات الصندوقية، ونحو 4.9 آلاف متر من قنوات تصريف مياه الأمطار والسيول، إلى جانب تنفيذ 24 حائطًا استناديًا، بما يدعم تكامل مكونات المنظومة ورفع كفاءتها في التعامل مع مياه الأمطار والسيول وحماية المناطق والمنشآت الواقعة ضمن نطاقها.
كما استخدمت المشروعات أكثر من 87.5 ألف متر مكعب من الخرسانة المسلحة في أعمال العبارات الصندوقية والقنوات والحوائط الاستنادية، ضمن الأعمال الإنشائية اللازمة لتطوير منظومة التصريف وتعزيز قدرتها على حماية المدن وسكانها ومرافقها.
وتسهم مشروعات التصريف في رفع قدرة المدن على التعامل مع الحالات المطرية بكفاءة أكبر، ودعم سلامة الطرق ومسارات الحركة، وتقليل الآثار المرتبطة بتجمعات المياه، إلى جانب حماية المرافق العامة والأصول البلدية، وتعزيز قدرة الأحياء والمنشآت على مواصلة أنشطتها وخدماتها خلال الظروف المطرية.
وتعمل الوزارة، بالتكامل مع الأمانات والبلديات، على توجيه مشروعات البنية التحتية وفق طبيعة كل مدينة واحتياجاتها العمرانية والمطرية، بما يضمن توظيف الموارد في المواقع ذات الأولوية، ورفع كفاءة الأصول القائمة، وتطوير شبكات التصريف ومكوناتها بما يتناسب مع النمو الحضري والتوسع العمراني.