الجوانب التشغيلية
ويركز البرنامج على تطوير الكفاءات الوطنية من خلال مسارين رئيسين، يتمثل الأول في المسار القيادي لإعداد الكوادر الوطنية لتولي المناصب الإشرافية وتمكينها من قيادة مستقبل القطاع السياحي، فيما يركز المسار التخصصي على اكتساب المهارات المهنية والتشغيلية المتخصصة في قطاع السياحة.
وتشمل مجالات التدريب، خدمات الضيوف والكونسيرج، وإدارة الفنادق، والمبيعات والتسويق، والاستقبال والمكاتب الأمامية، والمالية والمشتريات، والأغذية والمشروبات، بما يتيح للمشاركين التعرف بصورة عملية على مختلف الجوانب التشغيلية والإدارية في منشآت الضيافة.
الخبرة الدولية
ويضم البرنامج 18 وجهة تدريبية دولية، إلى جانب أكثر من 30 منتجعًا وفندقًا مستضيفًا، فيما استفاد منه أكثر من 40 فندقًا في المملكة، بما يعكس اتساع نطاق التجربة التدريبية وتنوع البيئات المهنية التي يكتسب فيها المشاركون خبراتهم.
وتأتي التجربة التدريبية ضمن توجه يستهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزيتها للعمل في قطاع السياحة والضيافة، من خلال الجمع بين التدريب العملي والخبرة الدولية، بما يدعم نقل الممارسات المهنية وتطبيقها في بيئات العمل المحلية.
ويقدم البرنامج تجربة ميدانية تتيح للكوادر الوطنية الاحتكاك المباشر ببيئات فندقية عالمية، واكتساب خبرات في مجالات التشغيل والإدارة والخدمات، بما يعزز جاهزيتها لتولي أدوار مهنية وقيادية في القطاع السياحي.