أظهرت دراسة أجرتها جامعة كوبنهاجن بالتعاون مع «ناسا» أن البقاء في الفضاء لأسابيع يؤدي إلى تغيّرات واضحة في بيئة الأمعاء، قد تساعد في تفسير شيوع الإمساك بين رواد الفضاء.

وحلل الباحثون عينات دم من 52 رائد فضاء أمضوا فترات على متن محطة الفضاء الدولية، ورصدوا ارتفاع مؤشرات مرتبطة بتخمير البروتين داخل الأمعاء بعد أسابيع من الوصول إلى المدار، واستمرارها طوال فترة الرحلة، قبل عودتها إلى مستوياتها الطبيعية بعد الرجوع إلى الأرض.