أطلقت وزارة التعليم الإطار العام للاحتفاء باليوم العالمي للمعلم لعام 2026م، الذي يصادف 5 من أكتوبر من كل عام، بهدف تسليط الضوء على إنجازات المعلمين ودعم دورهم المحوري في العملية التعليمية. ويأتي احتفاء هذا العام انطلاقًا من التوجه الإستراتيجي للوزارة، الذي يؤكد الدور المحوري للمعلم في تحقيق التنمية والارتقاء بالمجتمع وإعداد أجيال قادرة على المنافسة عالميًا، تحت شعار: «حماية وتعزيز مكانة مهنة التدريس في عالم سريع التغيّر».

حددت الوزارة 3 أهداف رئيسية للاحتفاء:

01- إبراز الدور المحوري للمعلم في بناء الأجيال وإسهامه في تنمية الوطن.


02- تعزيز دور المعلم ومكانته في نفوس الطلاب.

03- تأصيل المبادرات الإيجابية تجاه المعلم.

وأكدت الوزارة تنفيذ برامج الاحتفاء في الإدارات العامة للتعليم والمدارس، من غد الإثنين إلى الخميس المقبل، بـ5 فعاليات مركزية، وهي:

01- الاحتفاء في الإدارات العامة للتعليم: يتضمن مشاركة الإدارة التعليمية للمدارس في برامج الاحتفاء وتقديم الشكر، وإرسال تصميم إلكتروني موحد للمدارس «بطاقات شكر وامتنان للمعلم»، وإبراز تجارب المعلمين الملهمة ونشرها، وتقييم كل مدرسة لفعالياتها داخل المدرسة.

02- إقامة ملتقى الأعمال الإبداعية: إقامة ملتقى مصاحب باسم «ملتقى الأعمال الإبداعية لمواهب شاغلي الوظائف التعليمية»، يحوي معرض أعمال إبداعية، وورش عمل، وأوراق علمية، وجلسات حوارية، إضافة إلى مجتمعات تبادل المعرفة بالاتجاه التخصصي.

03- تفعيل الإذاعة المدرسية والخطة الاتصالية: تخصيص برنامج الإذاعة لتقديم فقرات تعبر عن دور المعلم وإبراز جهوده بمشاركة الطلبة، وتنفيذ الإطار الاتصالي العام المرسل من الإدارة العامة للاتصال المؤسسي.

04- الشراكات مع القطاع العام والخاص: التنسيق مع القطاعات الحكومية والخاصة وإمارات المناطق للتفاعل مع اليوم العالمي للمعلم والإسهام بمحتوى تفاعلي عبر مواقعها وتطبيقاتها.

05- التكريم: يتم في احتفاء الإدارات العامة تكريم 3 فئات: المعلمين الحاصلين على رتبة معلم خبير، وشاغلي الوظائف التعليمية الموهوبين في الأعمال الإبداعية، وقادة مجتمعات تبادل المعرفة.

دور الإدارات والمدارس

أوكلت الوزارة للإدارات العامة مهام تشكيل لجنة برئاسة المدير العام وعضوية مساعد الشؤون التعليمية ورئيس النشاط الطلابي والاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية والموارد البشرية وشؤون المعلمين، والتعميم على جميع المدارس الحكومية والأهلية والعالمية، وإعداد خطة لتفعيل دور الأسرة والمجتمع، وإعداد التقرير الختامي موثقًا، فيما حدد دور المدرسة في تنفيذ الفعاليات خلال المدة الزمنية، وتفعيل الإذاعة ودور الأسرة والمجتمع، وتكريم المعلمين أصحاب المبادرات النوعية التي حسّنت نواتج التعلم، وتوثيق الفعاليات وإعداد تقرير ختامي مدعم بالشواهد.