وأعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عن استنكارها الشديد للاعتداء الإرهابي الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية على مطاري جازان ونجران في المملكة، الذي أدى إلى وقوع ثلاث إصابات طفيفة وأضرار مادية.
استهداف المنشآت الحيوية والأعيان المدنية
وجاءت هذه الردود الدولية الغاضبة في أعقاب رصد سلسلة من المحاولات العدائية الحوثية التي استهدفت البنية التحتية للاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة، إلى جانب ترويع المدنيين الآمنين في مختلف مناطق المملكة. وأكدت التقارير الراصدة أن هذا التصعيد لا يستهدف أمن المملكة فحسب، بل يمثل اعتداءً صارخاً على استقرار الاقتصاد الدولي وأمن الطاقة العالمي، ومحاولة بائسة لزعزعة استقرار المنطقة ككل.
تنديد عربي ودولي واسع
وفي ردود الفعل، توالت البيانات الرسمية الصادرة من مختلف العواصم والمنظمات؛ حيث أدانت جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، هذا السلوك العدواني، معتبرة إياه دليلاً واضحاً على رفض الميليشيا لكافة جهود السلام والمبادرات السياسية الرامية لإنهاء الأزمة اليمنية.
وعلى الصعيد الدولي، عبرت عواصم القرار العالمي، وفي مقدمتها واشنطن ولندن وباريس، عن استنكارها الشديد لهذه الهجمات، مشددة على التزامها الثابت بأمن المملكة العربية السعودية وحماية أراضيها، ومؤكدة أن الاستمرار في هذه الانتهاكات يضع الميليشيا في مواجهة مباشرة مع الإرادة الدولية.
الرياض تطالب بالردع والمحاسبة
من جانبه، شدد الخطاب الدبلوماسي السعودي على ضرورة ألا يقف المجتمع الدولي، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، موقف المتفرج أمام هذه الانتهاكات الصارخة للقوانين والقرائح الدولية. وطالبت المملكة باتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لتحييد خطر هذه الميليشيا، ووقف تدفق الأسلحة النوعية إليها، وضمان حماية الملاحة البحرية الدولية وتأمين خطوط التجارة العالمية في البحر الأحمر.
وينظر المراقبون إلى هذا الإجماع الدولي كمؤشر واضح على ضيق ذرع العالم بالتعنت الحوثي، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه الاعتداءات سيقود إلى عواقب وخيمة على المسار السياسي والجهود الأممية في المنطقة.