وجاء في مقدمة المخرجات تأكيد المؤتمر على ضرورة الانتقال الفعلي من مرحلة الاستجابة التقليدية للمرض إلى الإدارة الاستباقية لصحة السكان، مع تعزيز التكامل بين الرعاية الأولية والمستشفيات والخدمات المجتمعية لضمان العدالة الصحية وتسهيل الوصول للخدمات. كما دعت التوصيات إلى بناء منظومة وطنية شاملة للإعلام الصحي الرقمي تمكن الأفراد من اتخاذ قرارات مستنيرة وتحد من انتشار المعلومات المضللة، بالتوازي مع التوسع في برامج الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والمعدية ودمج مفاهيم الصحة النفسية والرفاه في صلب العمل الصحي.
وفي الجانب التقني والتنفيذي، شدد المؤتمر على أهمية توظيف تحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي والعلوم السلوكية لتوجيه الموارد وتحديد المخاطر الصحية وفق أطر صارمة للحوكمة وحماية البيانات. واختتم المطيري بالإشارة إلى أن التوصيات ركزت على إشراك المجتمع في تصميم البرامج، وتوسيع الشراكات بين القطاعات المختلفة، مع ضرورة الانتقال من قياس حجم الأنشطة والبرامج التوعوية إلى قياس أثرها الفعلي والمستدام على سلوك الأفراد وجودة حياتهم.