التوعية والرقابة
وحدد البن زيد 3 ممارسات تؤثر في جودة التمور، تتمثل في عدم الالتزام بموعد تلقيح النخيل، والتأخر أو التبكير في مكافحة حلم الغبار «الغبير»، إضافة إلى قطف الثمار قبل موعدها أو بعده؛ إذ قد يؤدي التبكير في الصرام إلى تلف التمر، بينما يسبب التأخير الجفاف والتقشير.
وفي جانب آخر، شدد البن زيد على أن الحد من الغش في أسواق التمور يتطلب الجمع بين التوعية والرقابة، من خلال تعزيز الوعي الديني والتوجيهي لدى المزارعين والتجار والعاملين، والتأكيد على الكيل والوزن المنضبط، بالتوازي مع تكثيف الرقابة الحكومية وضبط المخالفين وتطبيق العقوبات.
واقترح تنظيمًا يقوم على وجود رئيس للتجار في كل سوق تمور، تكون له صلاحيات للتعامل مع حالات الغش، مع تشكيل لجنة تحكيمية للنظر في الحالات وإيقاع الجزاءات على من تثبت مخالفته، ثم إحالة الأمر إلى الجهات الرسمية المختصة.
تأهيل الشباب
وبالتوازي مع ذلك، دعا إلى إنشاء معاهد زراعية متخصصة في أكثر من موقع بالمنطقة لتأهيل الشباب السعودي للعمل في القطاع الزراعي، معتبرًا أن الزراعة قادرة على استيعاب شريحة واسعة منهم وفتح فرص للعمل والاستثمار، متى ارتبط دخولهم القطاع بالتدريب والدراسة المتخصصة. وأكد أن تأهيل الكوادر الوطنية أصبح حاجة ملحة لتوفير فرص عمل حقيقية ومستدامة وتقليل الاعتماد على العمالة الوافدة.
نخيل وتمور
- 3 أخطاء زراعية تؤثر في جودة التمور
- التبكير أو التأخير في التلقيح ينعكس سلبًا على الإنتاج.
- عدم مكافحة «الغبير» في موعده قد يؤثر في جودة التمر.
- التبكير في الصرام قد يؤدي إلى تلف التمر، والتأخير إلى جفافه وتقشيره.
- مكافحة الغش تتطلب مسارين: التوعية والرقابة.
- مقترح بوجود رئيس للتجار في كل سوق تمور.
- مقترح بلجنة تحكيمية للنظر في حالات الغش