وبيّن سماحته أن التبرع بالدم عمل مشروع، ويُعد من التعاون على البر والتقوى، ومن صور التكافل والتراحم التي حث عليها الإسلام، وفيه تحقيق لمقصد حفظ النفس الذي جاءت الشريعة بصيانته، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
وحث المفتي العام عموم المواطنين والمقيمين، إلى المبادرة بالمشاركة في هذه الحملة، احتسابًا للأجر، وتعاونًا على البر والتقوى، وإسهامًا في سدّ حاجة المرضى وإنقاذ الأرواح.
وسأل سماحته الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يجعل ما يبذله المتبرعون في موازين حسناتهم، وأن يحفظ بلادنا ويديم عليها نعمة الأمن والإيمان.