قس على ذلك أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في
نيويورك، وما أعقبها من تداعيات عالمية واسعة، من ضمنها اتهامات واهية وُجهت للمملكة العربية السعودية
لكن القيادة الرشيدة تعاملت مع تلك التداعيات بحنكة وتمكنت من تجاوز الظرف، ومواصلة المسيرة بثبات، وصولاً إلى مرحلة الربيع العربي التي شهدت المنطقة خلالها تحولات متسارعة، فرضت واقعاً إقليمياً جديداً، وكان لبلادنا دور بارز في محاولة تجنيب المنطقة تداعياته، والحد من آثاره على أمنها واستقرارها.
تمر المنطقة هذه الأيام بظرف بالغ الحساسية، في ظل الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد تفرضه هذه المواجهة من تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية على المنطقة ودولها، واعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية واستهدافها الأعيان المدنية ، والمملكة العربية السعودية تتعامل مع هذه الأحداث وفقاً لما تقتضيه المرحلة، واضعة أمن الوطن واستقراره ومصالحه في مقدمة أولوياتها،
فبرغم ما تشهده المنطقة من متغيرات، إلا أن المواطن ينعم بالأمن والاستقرار، وتستمر الخدمات المقدمة له دون أن يشعر بنقص أو اضطراب، وفي الوقت ذاته فتحت المملكة موانئها للدول الخليجية الشقيقة، لاستقبال شحنات المواد الغذائية والمستلزمات التي تحتاج إليها.