ارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة اليوم الأحد إلى 7 شهداء وأكثر من 15 مصاباً، إثر سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من القطاع، وكان أبرزها قصف طال حرم الجامعة الإسلامية غرب مدينة غزة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية الدامية امتداداً للخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025.

واستهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية بغارتين متتاليتين ساحة ومحيط مباني الجامعة الإسلامية جنوب غربي مدينة غزة، حيث تضم الساحات خياماً وغرفاً دراسية مؤقتة تأوي مئات الطلاب والنازحين. وأسفر الهجوم المباشر عن استشهاد 3 من موظفي قسم الحراسة بالجامعة، وإصابة 8 طلاب بجروح متفاوتة نُقلوا على إثرها إلى مستشفى الشفاء، من بينهم 3 حالات في وضع صحي حرج.


وامتدت الاستهدافات الإسرائيلية لتطال مناطق مختلفة من شمال القطاع وحتى جنوبه؛ ففي مواصي خان يونس جنوباً استشهد فلسطينيان اثنان وأصيب 5 آخرون جراء غارة جوية قرب عيادة "اليابان" شمال غرب المدينة، بينما شهدت دير البلح وسط القطاع استشهاد الشاب حمدان سلمان أبو عمرة البالغ من العمر 33 عاماً بصاروخ من مسيّرة استهدفه في منطقة المزرعة الشرقية. وفي منطقة السودانية شمالاً، استشهد فلسطيني برصاص أطلقته مسيّرة إسرائيلية في محيط مستشفى حمد لتأهيل ذوي الإعاقة ليرتفع عدد الضحايا الكلي للغارات الأخيرة إلى سبعة شهداء.

وأدانت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة بشدة قصف الجامعة الإسلامية، واصفة الاعتداء بأنه استمرار لسياسة تدمير المنظومة التعليمية التي طالت أكثر من 95% من مباني الجامعات في القطاع. ونوهت الوزارة إلى استشهاد 10 طلاب ومعلم خلال الأيام الستة الماضية فقط بنيران القوات الإسرائيلية. ومن جانبها، وصفت حركة حماس استهداف الحرم الجامعي بأنه جريمة حرب موصوفة، وطالبت الوسطاء والدول الضامنة للهدنة المتمثلة في مصر وقطر وتركيا إلى جانب الولايات المتحدة بالتدخل الفوري للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على المدنيين.

وفقاً للتقرير الإحصائي اليومي الصادر عن وزارة الصحة في غزة، فإن ضحايا خروقات اتفاق وقف إطلاق النار وحدهم قفزوا ليرتفع الإجمالي منذ عام إلى 1,551 شهيداً و5,573 مصاباً، لتصل الحصيلة الكلية الشاملة لضحايا حرب الإبادة الجماعية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 74,544 شهيداً و175,692 جريحاً في مختلف مناطق القطاع المنكوب.