دعت السلطة المحلية في محافظة تعز اليمنية إلى إجراء تحقيق فني عاجل وفوري، إثر تلقيها بلاغات ميدانية تفيد باستخدام مليشيا الحوثي الإرهابية لقذائف يُشتبه في احتوائها على مواد سامة محظورة دولياً في عدة جبهات بالمحافظة، كان أحدثها جبهتي الأقروض وكحلان.

وأوضحت السلطة المحلية، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن المقاومة الشعبية والمدنيين في تلك المناطق تعرضوا لحالات اختناق وإغماء حادة جراء انبعاثات هذه القذائف. وطالبت الدولة والأمم المتحدة بالتدخل لتوثيق الأدلة والتقارير الطبية، وتحديد طبيعة المواد المستخدمة لمساءلة المسؤولين عنها قانونياً، مؤكدة أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستتخذ كافة التدابير لحماية المواطنين والردع وفقاً للقانون الدولي الإنساني.

في السياق ذاته، أكدت وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، خلال اتصال هاتفي مع السفيرة البريطانية لدى اليمن عبدة شريف، أن حصار تعز المستمر والقصف العشوائي للأحياء السكنية يمثلان حلقة ضمن تصعيد حوثي أوسع يستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية مثل مطار عدن الدولي.


وحذرت من أن منع دخول الغذاء والدواء والوقود يعد أداة ضغط وابتزاز سياسي يهدد بانهيار الخدمات الصحية المنقذة للحياة، داعية المجتمع الدولي إلى تحرك فاعل لرفع الحصار، وتجفيف مصادر تمويل السلاح للحوثيين، ودعم تصنيفهم كمنظمة إرهابية.