استعادة الشخصية
لم يكن التعادل أمام الاتحاد مجرد نقطة لزعيم الجنوب، بل شكل دفعة معنوية له بعد سلسلة من الخسائر، إذ نجح في استعادة روحه التنافسية، رغم غياب عدد من أبرز عناصره، يتقدمهم الكاميروني كيفين نكودو، والجزائري نبيل فقير، والسنغالي عبده ديالو، والبلجيكي باتشواي.
وظهر أبها بصورة لافتة، وهدد مرمى الاتحاد بعدة فرص محققة، متفوقًا عليه في التسديدات على المرمى بـ5 مقابل 3، وهو ما عكس رغبته في الخروج بنتيجة إيجابية وعدم الاستسلام لظروفه الصعبة.
وجاء التعادل ليمنح أبها مكاسب متعددة، في مقدمتها إيقاف سلسلة الخسائر، واستعادة الثقة، وظهور بصمة المدرب الكرواتي تيو بيريجا، الذي تسلم المهمة قبل المواجهة بيومين فقط، ونجح في إظهار تنظيم دفاعي وانضباط تكتيكي، إلى جانب بث روح التحدي في اللاعبين ومنح المواهب الشابة فرصة المشاركة.
معادلة تاريخية
شهدت مواجهة الفريقين تسجيل التعادل الأول بينهما خلال 13 مواجهة، بعدما فرض الاتحاد تفوقه في 8 مباريات مقابل 4 انتصارات لأبها وتعادل واحد.
وتساوى الفريقان في عدد الأهداف المسجلة من خارج منطقة الجزاء في مواجهاتهما، بواقع 3 أهداف لكل منهما، بعدما نجح البديل فيصل الصبياني في تسجيل هدف التعادل لأبها بتسديدة من خارج المنطقة.
وجاء تسجيل هدفي المواجهة إثر أخطاء مؤثرة، بمساهمة من حارس أبها ومدافع الاتحاد، فيما يتفوق زعيم الجنوب على العميد في أهداف الكرات الثابتة خلال منافسات الدوري، بواقع 4 أهداف مقابل 3.
ورفع أبها رصيده إلى 3 نقاط من 11 مباراة، بعدما تلقى 8 خسائر، ليبقى في المركز الأخير، وسط آمال بتحسين موقعه، إذ تفصله 8 نقاط عن تجاوز مراكز الهبوط.
-أبها يستعيد شخصيته عبر العميد.
-زعيم الجنوب يقهر التحديات والغيابات.
- تعادل الاتحاد يمنح أبها مكاسب فنية ومعنوية.
-5 تسديدات على المرمى تؤكد تفوق أبها على العميد.
-التعادل الأول في 13 مواجهة بين الفريقين.
-3 أهداف لكل فريق من خارج منطقة الجزاء في مواجهاتهما.
-8 نقاط تفصل أبها عن تجاوز مراكز الهبوط.