وضعت الخسارة التاريخية التي تعرض لها الأهلي أمام الشباب 1 / 16، مستقبل مدربه المدرب الهولندي مارينو بوسيتش على المحك، وسط تصاعد المطالب الجماهيرية بإقالته، ومطالبات داخل النادي بعدم استمراره، فيما تضاربت الأنباء بشأن القرار النهائي بإنهاء مهمته، رغم أنه رافق بعثة النخبوي إلى الدوحة، استعدادا لمواجهة السد القطري قاريا.

مصير مجهول

تزايدت الضغوط على إدارة الأهلي لحسم مستقبل بوسيتش، وسط أنباء عن اتجاه الإدارة لعقد اجتماع عاجل لمناقشة وضع المدرب وتحديد موقفه النهائي، في ظل وجود أصوات تطالب برحيله وعدم استمراره خلال المرحلة المقبلة.


في المقابل، ذكرت مصادر أن قرار الإقالة اتخذ خلال مواجهة الشباب، دون أن يصاحب ذلك إعلان رسمي واضح من النادي يؤكد إنهاء المهمة، لتبقى مسألة رحيله محل ترقب، لاسيما وأنه رافق بعثة الفريق إلى الدوحة، تحضيرا لمواجهة السد القطري، غدا، لحساب الجولة الرابعة لمجموعة غرب القارة، بمرحلة الدوري، لدوري أبطال آسيا للنخبة.

وتتجه الأنظار إلى القرار الإداري المنتظر، في ظل حاجة الأهلي إلى استعادة توازنه قبل مواجهته المقبلة أمام السد، وسط مطالب جماهيرية بأن تتجاوز المعالجة مجرد ردود الفعل على الخسارة الثقيلة.

غضب واسع

قوبلت السداسية بغضب جماهيري واسع، إذ رددت الجماهير هتافات تطالب برحيل المدرب «بوسيتش أوت»، وغادر عدد من المشجعين المدرجات قبل نهاية المباراة، فيما واجه اللاعبون صيحات الاستهجان عند توجههم لتحية الجماهير بعد اللقاء.

وانقسمت آراء الجماهير بين تحميل المدرب مسؤولية الانهيار الفني، والمطالبة برحيل عدد من اللاعبين، إذ رأى بعض المشجعين أن الأزمة تتجاوز الجهاز الفني، وتمتد إلى أداء الفريق ككل.

-اجتماع عاجل لحسم مصير المدرب.

-تضارب الأنباء بشأن إقالته دون تأكيد رسمي.

-جماهير الأهلي تطالب برحيل بوسيتش.

-انقسام جماهيري بين تحميل المدرب واللاعبين مسؤولية الخسارة.

-مواجهة السد الآسيوية تضع الأهلي أمام اختبار استعادة التوازن