ويعكس هذا التقدم نهج المملكة في بناء مدن صحية ومستدامة، من خلال استيفاء 80 معيارًا دوليًا موزعة على 9 محاور رئيسة، تشمل تمكين المجتمع من أجل الصحة والتنمية، والتعاون بين القطاعات، ومراكز المعلومات المجتمعية، وتنمية المهارات وبناء القدرات، والخدمات الصحية، والبيئة الحضرية، والاستعداد والاستجابة للطوارئ، والتعليم، ودعم المشاريع الصغيرة، لربط صحة الإنسان بمختلف مسارات التنمية.
وتضم قائمة المدن الصحية المعتمدة في المملكة: جدة، والخبر، وحائل، وتبوك، والمدينة المنورة، وعنيزة، والجموم، والدرعية، والطائف، وجلاجل، والغاط، والزلفي، ورياض الخبراء، وشرورة، والعارضة، والمندق، وأبها، ومحايل عسير، وطريب، وجامعة الملك خالد، وجامعة الأميرة نورة.
ويأتي هذا التحول نتيجة التكامل بين وزارة الصحة واللجنة الوزارية للصحة في كل السياسات، ومختلف الجهات الحكومية، في إطار نهج وطني يعزز حضور الصحة في القرارات والسياسات التنموية، ويؤكد أن بناء المدن الصحية مسؤولية مشتركة تتجاوز نطاق القطاع الصحي، لتشمل التخطيط الحضري والتعليم والبيئة والخدمات المجتمعية.
وتؤكد هذه المنجزات مكانة المملكة الرائدة على خارطة المدن الصحية عالميًا، من خلال برنامج "المدن الصحية" التابع لوزارة الصحة، الذي يُعد أول مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية إقليميًا والرابع عالميًا، بما يجسّد نجاح تجربة المملكة في ترسيخ مفهوم الصحة ضمن التنمية الحضرية، وبناء مدن مستدامة تضع صحة الإنسان وجودة حياته في صميم أولوياتها.