فجّرت دراسة ذائقة المجتمع السعودي الإعلامية، المنشورة عبر الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، مفاجأة إحصائية غير متوقعة؛ إذ بينت النتائج أن 42% من المشاركين في الدراسة لا يتابعون مؤثري شبكات التواصل الاجتماعي نهائياً للحصول على الأخبار أو المعلومات الصحيحة. وتكسر هذه النسبة النمط الشائع حول التبعية المطلقة للمشاهير رقمياً.

وكشف التقرير عن تباين واضح في مستويات المتابعة للمؤثرين؛ إذ بلغت نسبة من يتابعونهم بشكل "عالي" 9% فقط، بينما انقسمت بقية العينة بين متابعة متوسطة بنسبة 28% ومتابعة منخفضة بنسبة 21%.

وتكشف هذه الأرقام عن وجود وعي نقدي متزايد وفلترة مجتمعية صارمة تجاه المضامين الإخبارية والمعلوماتية التي تبثها الحسابات الشخصية.


وبيّن تحليل الهيئة تفوقاً طردياً للمنصات الرسمية؛ حيث حظي الإعلام السعودي الرسمي بنسبة رضا بلغت 80% من حيث السرعة و74% من حيث الصدق في تناول الأحداث.

ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الجمهور في استقاء الحقائق من مصادرها التنظيمية المعتمدة، والابتعاد عن الشائعات أو التحليلات غير الدقيقة التي قد تصدر عن صناع المحتوى عبر الفضاء الرقمي.