بدأت القضية بمقتل بائعة الزهور ديان سيندال، البالغة 21 عامًا، بعد تعرضها لاعتداء جنسي في منطقة ميرسيسايد. وأُدين سوليفان عام 1987، وحُكم عليه بالسجن المؤبد، رغم معاناته من صعوبات في التعلم.
وأكد سوليفان طوال سنوات سجنه براءته، مدعيًا تعرضه للتهديد والإكراه على الاعتراف، واستجوابه سبع مرات دون حضور محامٍ، فيما باءت محاولات الطعن في الحكم بالفشل. وفي مايو 2025، ألغت محكمة الاستئناف إدانته، بعدما أثبتت تحاليل الحمض النووي الحديثة أن الآثار البيولوجية المرتبطة بالجريمة لا تعود إليه، بل لشخص مجهول الهوية.
وأعادت القضية تسليط الضوء على أخطاء العدالة الجنائية، وأهمية إعادة فحص الأدلة القديمة بالتقنيات الحديثة، خصوصًا بعدما خسر سوليفان نحو أربعة عقود من حياته في السجن بسبب جريمة لم يرتكبها.