أثار تغيير مسمى أحد المنتزهات في منطقة الباحة، وإطلاق اسم أجنبي عليه بدلًا من مسماه العربي «وادي ضرك»، تساؤلات وانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بالمحافظة على الهوية المحلية والأسماء العربية التي تعكس تاريخ المنطقة وخصوصيتها الثقافية.

وتداول متفاعلون صورة لبوابة متنزه يحمل اسم «ذا ليف» (The Leaf)، معبرين عن استغرابهم من إطلاق مسمى أجنبي على موقع سياحي محلي، ومتسائلين عن أسباب التخلي عن الأسماء العربية، ومدى ارتباط التسمية بهوية المكان وطبيعته.

مراجعة المسميات


وأشار مهتمون إلى أن منطقة الباحة تزخر بالمفردات التراثية والأسماء المحلية الأصيلة التي تستحق الحضور في تسمية المتنزهات والمواقع السياحية، بدلًا من اللجوء إلى أسماء أجنبية قد لا تعكس هوية المكان.

وتساءل متفاعلون عن دور الجهات المعنية في مراجعة مسميات المواقع السياحية، ووضع معايير تراعي الهوية الوطنية والثقافية، دون إغفال أهمية تطوير القطاع السياحي وجذب الزوار.

وتتركز المطالبات على تعزيز حضور الأسماء العربية والمحلية في واجهات المنتزهات والمشروعات السياحية، بما يعزز الانتماء للمكان ويحافظ على هويته، مؤكدين أن التطوير السياحي لا يتعارض مع الاعتزاز باللغة العربية، بل يمكن الجمع بين الحداثة والمحافظة على الموروث والهوية المحلية.

اختصاص بلدي

من جهتها، أوضحت بلدية المندق أن الموقع المشار إليه لا يقع ضمن نطاق اختصاصها البلدي، وإنما يتبع للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، مؤكدة أن مسؤوليتها تقتصر على المواقع الداخلة ضمن نطاق اختصاصها.

وأكدت البلدية اهتمامها بملاحظات المواطنين والمقيمين، واستمرارها في استقبال البلاغات والملاحظات المتعلقة باختصاصاتها، والتعامل معها وفق الأنظمة والإجراءات المتبعة.