ورصدت «الوطن» في جولة ميدانية، البئر الأرتوازي، التي أنشئت قبل نحو عقدين من الزمن أو أكثر، وتكفل ببنائها أحد مواطني القرية، إلى جانب إمدادات التوصيلات لخدمة المنازل، ويشرف عليها مجموعة من سكان القرية، وتظل البئر الأرتوازية صامدة في وجه المتغيرات الحياتية والجغرافية، وتعد مصدرا رئيسا للمياه، ولا تعد قرية الكرس وحيدة بدون توصيل مياه محلاة، إذ يعتمد سكان أبو الجهوة، والقحمة، والعطفة وغيرها على الآبار الأرتوازية المنتشرة في القرى، بديلا عن غياب توصيل المياه المحلاة والتي تعاني منها معظم القرى التابعة لإسكان القحمة جنوب أبوعريش.