جازان: محمد الحسين

تذمر عدد من أهالي قرية المحرق بمركز الشقيق التابع لمحافظة الدرب شمال جازان من نقص الخدمات بالقرية، التي تتمثل في: تعثر الطريق، وغياب السفلتة والإنارة الداخلية، وعدم وجود إيصال المياه المحلاة للمنازل، ونهل الرمال بالقرب من قريتهم، وبوادي عرمرم، ما أدى إلى أضرار لسكان القرية بيئية وصحية، ومنعهم من الرعي وتصحر مزارعهم منذ 4 أعوام.

معاناة طويلة

أكد عضو مجلس المنطقة السابق أحمد محمد المطمي لـ«الوطن» أن أهالي قرية المحرق يعيشون في معاناة منذ فترة طويلة، فالقرية معدومة الخدمات، السفلتة تعاني التشققات والقص بسبب شركة المياه التي قامت بالحفر ولم تقم بسفلتتها منذ 3 أعوام، ولا إنارة داخلية، والطريق المؤدي إليها ترابي ومتعثر، وكذلك تعاني مع المؤسسات التي تقوم بنهل الرمال في الليل والنهار، علماً بأنها لا تبعد عن القرية أكثر من 600 متر وهذه المعدات الثقيلة تسبب إزعاجا، وأضاف «أصبحنا لا ننام بشكل طبيعي وكذلك تسببت بمشاكل بيئة وصحية، وهذه الشركات بالرغم من أن المواقع مخالفة إلا أنها لم تلتزم بما في تراخيصها من حيث النزول الذي لا يزيد وفقا للترخيص عن متر واحد فقط، ولكن في الواقع البعض منها تجاوز في النزول 8 أمتار، ولم يقم احد بإيقافهم، والمخالفات واضحة وضوح الشمس، وقد تقدم سكان القرية بالعديد من الشكاوى للجهات المهنية».

تصحر المزارع

قال إبراهيم مطمي إن الطريق الرابط بين القرية ومركز الشقيق متعثر منذ مدة طويلة ولم تتم السفلتة إلى هذه اللحظة، وزاد الأمر سوءا قلابات نهل الرمال وإزعاجها لنا، وأشار إلى أنه وبسبب وجود هذه المعدات الثقيلة في الوادي تسببت في منع مواشينا من الرعي في المناطق الرعوية في بطن الوادي، بل إن هذه الحفريات العميقة تسببت في تصحر المزارع منذ 4 أعوام، وأيضاً منعت وصول سيول الأمطار إلى الأراضي الزراعية في الوادي وتحويل مجرى السيل، وبين أن هناك أكثر من مؤسسة تتنافس فيما بينها على حساب هذه القرية التي أصبحت ضحية لهذه المؤسسات التي لا تأبه للأضرار التي تلحق بالأهالي، علماً بأن هذا المؤسسات تزعم أن لديها تصاريح من الثروة المعدنية تمكنها من الحفر. مشروع السفلتة أوضح مدير العلاقات العامة والإعلام ببلدية الشقيق محمد زيلعي لـ«الوطن» أن الطريق المؤدي للقرية لا يقع ضمن أعمال البلدية، وبين أنه تم تنفيذ مشروع للسفلتة الداخلية بقرية المحرق. بينما قال المتحدث الإعلامي لإمارة جازان علي زعلة أنه سيتم عرض الموضوع اليوم الأحد القادم وسيتم إبلاغكم بالتوجيهات. عوائق التسجيل أكد مدير جمعية البر الخيرية بالشقيق فتح الدين عطاردي لـ«الوطن» أنه بالنسبة لقرية المحرق وعموم قرى الشقيق تستفيد من خدمات الجمعية سواء العينية أو النقدية، وقد سعت الجمعية ضمن برامجها السنوية لبناء وترميم منازل لبعض الأسر، وفي الوقت الحالي قامت الجمعية بتوقيع اتفاقية إطارية مع وزارة الإسكان لخدمة المستفيدين من المحافظة والمركز، ولكن لا زلنا نواجه عوائق في التسجيل من الوزارة بخصوص الحصر، فهناك مستفيدون مسجلون على بوابة الوزارة، وقد تم تسليم أراضٍ لهم وعند الرفع لبناء السكن يتضح أنهم غير مستحقين للدعم، لكون المستفيد قد استفاد من منحة أرض، وهنا تقبع المشكلة لكون أغلب المستفيدين غير قادرين على البناء.

معاناة أهالي قرية المحرق

- وجود عدة مؤسسات لنهل الرمال

- عدم سفلتة الطريق المؤدي للقرية

- نقص إيصال المياه المحلاة إلى المنازل

- السفلتة في بعض أجزاء القرية

- الإنارة معدومة

- منع المواشي من الرعي

- تصحر المزارع