أبدى خريجو وخريجات المرحلة الثانوية، استياءهم الشديد، إزاء صعوبة اختبار القبول التحريري للكليات الصحية في جامعة الملك فيصل بالأحساء، واصفين الاختبار بالتعجيزي، مؤكدين أن أسئلة الاختبار كانت عميقة، والمفردات الطبية متقدمة.
النسبة الموزونة
أوضح عميد القبول والتسجيل في الجامعة الدكتور محمد الفريدان لـ«الوطن»، أنه وبناء على ما تم اعتماده في مجلس الجامعة يتم إجراء اختبار تحريري للكليات الصحية، وهي: كلية الطب، وكلية الصيدلة الإكلينيكية، وكلية طب الأسنان، وكلية العلوم الطبية التطبيقية، بحيث تكون معادلة النسبة الموزونة للكليات الصحية على النحو التالي: 25% المعدل التراكمي للثانوية العامة + 25% درجة اختبار القدرات + 30% درجة اختبار التحصيلي + 20% درجة الاختبار التحريري للكليات الصحية.
ضغوطات عائلية
بين الفريدان أن اختبار القبول التحريري في الكليات الصحية، هدفه الأساس مصلحة الطلاب والطالبات حتى لا يتعرضوا لانتكاسات في مشوارهم الأكاديمي، حيث لاحظت الجامعة التنافس الشديد والزيادة الكبيرة والمطردة في المتقدمين لتلك الكليات، فجاء هذا الاختبار لقياس معلومات المعرفة الصحية العامة لديهم، مما يعينهم على التحقق من صحة اختيارهم».
وأضاف أن الإحصاءات تبين أن بعض الطلبة يختارون التخصص الصحي استجابة لضغوطات عائلية، وربما لا تكون لديهم القدرات الكافية، فيكتشفون ذلك للأسف متأخرًا.
20 % درجة الاختبار
أبان الفريدان أن «درجة الاختبار تمثل نسبة 20% فقط، وبالتالي لن تؤثر على المتقدمين ذوي النسب العالية، ومن لديهم المعلومات الأساسية في المجال الصحي، وقد حقق تطبيق هذا الاختبار هدفه في توجيه الطلبة لتحديد رغباتهم».
النسبة الموزونة
أوضح عميد القبول والتسجيل في الجامعة الدكتور محمد الفريدان لـ«الوطن»، أنه وبناء على ما تم اعتماده في مجلس الجامعة يتم إجراء اختبار تحريري للكليات الصحية، وهي: كلية الطب، وكلية الصيدلة الإكلينيكية، وكلية طب الأسنان، وكلية العلوم الطبية التطبيقية، بحيث تكون معادلة النسبة الموزونة للكليات الصحية على النحو التالي: 25% المعدل التراكمي للثانوية العامة + 25% درجة اختبار القدرات + 30% درجة اختبار التحصيلي + 20% درجة الاختبار التحريري للكليات الصحية.
ضغوطات عائلية
بين الفريدان أن اختبار القبول التحريري في الكليات الصحية، هدفه الأساس مصلحة الطلاب والطالبات حتى لا يتعرضوا لانتكاسات في مشوارهم الأكاديمي، حيث لاحظت الجامعة التنافس الشديد والزيادة الكبيرة والمطردة في المتقدمين لتلك الكليات، فجاء هذا الاختبار لقياس معلومات المعرفة الصحية العامة لديهم، مما يعينهم على التحقق من صحة اختيارهم».
وأضاف أن الإحصاءات تبين أن بعض الطلبة يختارون التخصص الصحي استجابة لضغوطات عائلية، وربما لا تكون لديهم القدرات الكافية، فيكتشفون ذلك للأسف متأخرًا.
20 % درجة الاختبار
أبان الفريدان أن «درجة الاختبار تمثل نسبة 20% فقط، وبالتالي لن تؤثر على المتقدمين ذوي النسب العالية، ومن لديهم المعلومات الأساسية في المجال الصحي، وقد حقق تطبيق هذا الاختبار هدفه في توجيه الطلبة لتحديد رغباتهم».