كشف مسح جديد عن عائق آخر يواجه قشور السلاحف المهددة بالانقراض في ميانمار، يسمى بالتلوث البلاستيكي. فنجد أن صغار السلاحف تواجهه، بجانب ارتفاع درجات الحرارة، وأن عليها أن تتسلق فوق أغطية الزجاجات البلاستيكية وعلب الطعام في سبيل الوصول بسلامة للبحر. حيث تقع الشواطئ المعنية في دلتا نهر إيراوادي، والتي، وفقًا للمسح الأخير الذي أجرته (Fauna & Flora International (FFI و Thant Myanmar ، تنقل 119 طنًا من التلوث البلاستيكي المروع يوميًا. حيث يمكن للعناصر البلاستيكية الكبيرة أن تمنع رحلة التفريخ إلى الشاطئ واللدائن الدقيقة في الرمال.
الإدارة السيئة
تشير النتائج إلى أن مناطق إيراوادي العليا تسهم بـ 58 طناً من التلوث البلاستيكي في اليوم، ومن المحتمل أن تكون غالبية البلاستيكات الموجودة في النهر عبارة عن نفايات بلاستيكية سيئة الإدارة.
قضية متعددة الأوجه
سواحل ميانمار هي موطن لخمسة أنواع من السلاحف البحرية. تشمل أسباب انخفاض السلاحف في ميانمار الحصاد غير المنظم للبيض والصيد بواسطة سفن الصيد القريبة. وتشكل درجات الحرارة المرتفعة أيضًا تهديدًا قويا لمجموعات السلاحف العالمية، حيث يفقس البيض فقط داخل نافذة ضيقة بدرجة حرارة منخفضة، ويمكن أن يكون العش الساخن جدًا قاتلًا. أضف إلى ذلك التهديد القادم للتلوث البلاستيكي - سواء على شواطئ التعشيش أو في البحر - والتحدي الذي يواجه السلاحف حيث يمكن أن يؤثر عش السلاحف على تربية السلاحف عن طريق تغيير الظروف في مواقع التعشيش.
الإدارة السيئة
تشير النتائج إلى أن مناطق إيراوادي العليا تسهم بـ 58 طناً من التلوث البلاستيكي في اليوم، ومن المحتمل أن تكون غالبية البلاستيكات الموجودة في النهر عبارة عن نفايات بلاستيكية سيئة الإدارة.
قضية متعددة الأوجه
سواحل ميانمار هي موطن لخمسة أنواع من السلاحف البحرية. تشمل أسباب انخفاض السلاحف في ميانمار الحصاد غير المنظم للبيض والصيد بواسطة سفن الصيد القريبة. وتشكل درجات الحرارة المرتفعة أيضًا تهديدًا قويا لمجموعات السلاحف العالمية، حيث يفقس البيض فقط داخل نافذة ضيقة بدرجة حرارة منخفضة، ويمكن أن يكون العش الساخن جدًا قاتلًا. أضف إلى ذلك التهديد القادم للتلوث البلاستيكي - سواء على شواطئ التعشيش أو في البحر - والتحدي الذي يواجه السلاحف حيث يمكن أن يؤثر عش السلاحف على تربية السلاحف عن طريق تغيير الظروف في مواقع التعشيش.