أبها: الوطن

تدور مناقشات من وقت لآخر حول الذكاء الصناعي وأنه سيحل محل الإنسان في الكثير من المهام والوظائف. كما تشير بعض الإحصائيات إلى نسب متزايدة من البطالة المتوقعة في المستقبل بسبب تطبيقات الذكاء الصناعي بما يؤدي لانتشار مشاعر سلبية تجاه التطور في مجال الذكاء الصناعي. ولكن هناك جانبا إيجابيا مشرقا، فبالإضافة إلى المزايا العديدة المرجح أن يوفرها الذكاء الصناعي مستقبلا، فإن جاك ما قال، إنه يتوقع مستقبلاً مشرقًا جديدًا للذين يعانون من الإرهاق المزمن، حيث لن تزيد عدد ساعات العمل أسبوعيا على 12 ساعة متفرقة، وفقا لما نشرته صحيفة «Daily Mail» البريطانية.

وبحسب ما صرح به جاك ما، وهو قطب من أقطاب رجال الأعمال الصينيين، ويتولى إدارة الموقع التجاري الضخم «علي بابا»، إن التقدم الصاروخي والسرعة في مجال الذكاء الصناعي، والإصلاح في مجال التعليم، يمكن أن يعني أن الكثير من الموظفين والعمال لن يضطروا للعمل في نهاية المطاف إلا لحوالي ربع عدد ساعات عملهم الأسبوعية الحالية.

التعليم والتوظيف

أضاف ما خلال مؤتمر الذكاء الصناعي في الصين، أن هذا الأمير يعني، من الناحية النظرية، أن مدة العمل أسبوعيا لن تزيد على 3 أيام لعدد 4 ساعات يوميا. كما نقلت شبكة «Bloomberg» عن رجل الأعمال ما قوله، إنه على مدار العقد أو العقدين المقبلين، يجب على كل إنسان أو دولة أو حكومة أن تركز على إصلاح نظام التعليم، والتأكد من أن الأطفال سيجدون وظيفة بهذه المواصفات وساعات العمل.

ثورة الكهرباء

كما عقد ما مقارنة بين التطور في مجالات الذكاء الصناعي وما طرأ من طفرات سريعة في استخدامات الكهرباء وتأثيراتها القوية على الحياة فوق كوكب الأرض. وقال الملياردير الصيني: «إن قوة الكهرباء هي التي تجعل البشرية تستمتع بالحياة ليلا». وأعرب عن اعتقاده أن «بسبب الذكاء الصناعي، سيكون لدى سكان العالم مزيد من الوقت للاستمتاع بأنهم بشر».

ساعات العمل أسبوعيا حول العالم

بالنسبة إلى كل العاملين في جميع أنحاء العالم تقريبًا، فإن أسبوع العمل الذي يستغرق 12 ساعة فقط سيمثل انخفاضًا كبيرًا في الوقت الذي يقضونه في وظائفهم. وعلى الرغم من أن هناك تباينا في عدد ساعات العمل بحسب العمر ومجال العمل والبلدان والقارات إلا أن متوسط ساعات العمل في الولايات المتحدة حاليا، على سبيل المثال، هي 40 ساعة أسبوعيا، وفقًا لبيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي. وفي بلدان أخرى مثل كوريا الجنوبية، أقرت الحكومة، مؤخرًا، قانونًا يخفض الحد الأقصى لساعات العمل أسبوعيا من 68 ساعة إلى 52 ساعة.