شهد أمير منطقة القصيم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة فيصل بن مشعل المجتمعية «مجتمعي» الأمير فيصل بن مشعل مساء أمس، ختام أعمال أول هاكاثون دولي متخصص في التقنيات الزراعية، التي أقيمت بمركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة، بتنظيم من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ممثلة في برنامج بادر لحاضنات ومسرعات التقنية بالشراكة مع مؤسسة فيصل بن مشعل المجتمعية «مجتمعي»، بمشاركة 58 مشروعا تهتم بتطوير الحلول التقنية والأفكار المبتكرة لمواجهة تحديات ومشكلات القطاع الزراعي.
وأكد المدير التنفيذي لبرنامج بادر لحاضنات ومسرعات التقنية نواف الصحاف، أن هاكاثون التقنيات الزراعية من أحد أهم الفعاليات المتخصصة في المجال الزراعي لدعم أصحاب الأفكار والابتكارات بهذا المجال للمساهمة في تعزيز وتحول القطاع الزراعي إلى قطاع تقني، مشيرا إلى أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أقامت العديد من الهاكاثونات خلال الفترة الماضية شارك من خلالها 1500 مشارك، مشيرا إلى أن عدد الطلبات المقدمة في هذا الهاكاثون وصلت إلى 700 طلب تأهل من خلالها 150 مشاركا. بعد ذلك توالت فقرات الحفل باستعراض عدد من المشاريع والتي اشتملت على مشروعي نخوة والساقي، حيث يستفيد من تلك المشاريع أكثر من 12 ألف مزرعة في جميع أنحاء المملكة. من جهته، قال أمير منطقة القصيم «إننا اليوم وعبر هاكاثون التقنيات الزراعية نقطف ثمرة بناء الإنسان عبر مجاراة التقنية بهذا العالم المتسارع من خلال ما نراه من عمل دؤوب من شباب وفتيات هذا الوطن، الذين درسوا وتعلموا ليكونوا عدة وسلاح لهذا التقدم والتطور في كل مجال».
وأكد المدير التنفيذي لبرنامج بادر لحاضنات ومسرعات التقنية نواف الصحاف، أن هاكاثون التقنيات الزراعية من أحد أهم الفعاليات المتخصصة في المجال الزراعي لدعم أصحاب الأفكار والابتكارات بهذا المجال للمساهمة في تعزيز وتحول القطاع الزراعي إلى قطاع تقني، مشيرا إلى أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أقامت العديد من الهاكاثونات خلال الفترة الماضية شارك من خلالها 1500 مشارك، مشيرا إلى أن عدد الطلبات المقدمة في هذا الهاكاثون وصلت إلى 700 طلب تأهل من خلالها 150 مشاركا. بعد ذلك توالت فقرات الحفل باستعراض عدد من المشاريع والتي اشتملت على مشروعي نخوة والساقي، حيث يستفيد من تلك المشاريع أكثر من 12 ألف مزرعة في جميع أنحاء المملكة. من جهته، قال أمير منطقة القصيم «إننا اليوم وعبر هاكاثون التقنيات الزراعية نقطف ثمرة بناء الإنسان عبر مجاراة التقنية بهذا العالم المتسارع من خلال ما نراه من عمل دؤوب من شباب وفتيات هذا الوطن، الذين درسوا وتعلموا ليكونوا عدة وسلاح لهذا التقدم والتطور في كل مجال».