نجران: عبدالله جليد

عبّر مدير جامعة نجران الدكتور فلاح فرج السبيعي، عن السعادة الغامرة التي تكتسي المنطقة، بمناسبة الذكرى الخامسة لتولي الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، إمارة منطقة نجران، مشيرا إلى أن النهضة التنموية التي تشهدها المنطقة منذ بدء مهامه أميرا لها، وبدعم سخي من القيادة الرشيدة، تعد شاهدا حقيقيا على النجاحات المستمرة للأمير جلوي خلال السنوات الماضية.

الأمير القائد

أكد السبيعي أن لشخصية الأمير جلوي القيادية التي تعشق وتتطلع إلى تحقيق النجاح، دورا في نهضة نجران، إذ يعد متابعا دقيقا بنفسه لكل تفاصيل العمل في المنطقة، وتوفير متطلبات الأهالي، انطلاقا من توجيهات خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، في أن تحظى جميع مناطق المملكة بالاهتمام والرعاية التي تلبي حاجات المواطنين، وأبان السبيعي أن الجامعة كجزء حيوي من المنطقة، تحظى بمتابعة واهتمام أمير نجران، ومشاركتنا في المناسبات التي تنظمها الجامعة، وكذلك الاستماع لإرشاداته انطلاقا من حرصه على خدمة المنطقة بالشكل المطلوب، وتشديده خلال لقائي به في قت سابق على ضرورة أن تدخل الجامعة إلى كل منزل في المنطقة، نظرا لدورها في التعليم وخدمة المجتمع.

عهد ميمون

صدر الأمر الملكي الكريم عام 1427 بتحويل مجمع الكليات التي كانت تابعة لجامعة الملك خالد بعسير إلى جامعة مستقلة، تضم جميع التخصصات باسم جامعة نجران، لتسهم في تأهيل وتعليم وتدريب الكفاءات الوطنية، لتحقيق أهداف الرؤية الطموحة. وأكد السبيعي أن الجامعة في العهد الحالي الميمون للملك سلمان بن عبدالعزيز، شهدت دعما سخيّا مكّنها من إنجاز مشاريعها، وتحقيق السبق على مستوى الجامعات الناشئة، خلال نقل جميع الطلاب والطالبات للمدينة الجامعية قبل نحو 7 أعوام، والاستغناء عن المباني المستأجرة.

أنشئت عام 1427 بتحويل مجمع الكليات التي كانت تابعة لجامعة الملك خالد بعسير إلى جامعة مستقلة

تقع المدينة الجامعية على الامتداد الشرقي لمدينة نجران، على مساحة قدرها 18 مليون متر مربع

تضم مجمعا للطلاب يحوي 14 كلية، ومجمعا للطالبات يحوي 14 كلية

الطاقة الاستيعابية للقبول قدرها 45 ألف طالب وطالبة

يحوي مجمع المدينة الجامعية البرج الإداري، وعددا من أبنية العمادات المساندة والمستشفى الجامعي والمدينة الطبية

لدى الجامعة عدد من مراكز الأبحاث، أهمها مركز أبحاث النانو

تشمل الجامعة مدينة استثمارية مستقبلية لخدمة الجامعة تحوي فنادق ومراكز تجارية ومدارس أهلية، وغيرها

يجري العمل على إنجاز مشروع المستشفى الجامعي داخل المدينة الجامعية، بمساحة تقدر بـ155600 متر مربع، وبتكلفة إجمالية تبلغ 400 مليون ريال

السعة السريرية للمستشفى عند اكتمال المشروع ستتضاعف، إذ سيحوي في مرحلته الأولى 200 سرير، حتى تصل سعته إلى 800 سرير

تعمل الجامعة حاليا على إنجاز مشروع قاعة المؤتمرات، والذي يتكون من قاعتين للمؤتمرات بسعة حوالي 1000 كرسي في القاعة الصغرى