زاد عدد المتعافين من كورونا بمحافظة القطيف على الحالات النشطة التي تتلقى العلاج بعد أن رفع تعافي 27 مصابا أمس بدون وجود إصابات على مدى 6 أيام أعداد المتعافين في المحافظة إلى 151 من أصل 198 إصابة.
وسجلت المحافظة أولى إصابات كورونا في المملكة في الثاني من مارس الماضي، كما شهد أول الإجراءات الوقائية التي تم تطبيقها بحجر المنطقة صحيا في السابع من مارس وإيقاف الدراسة وإيقاف جميع الأعمال الحكومية والخاصة، حيث أكملت المحافظة يومها 45 في العزل قبل أن تطبق فيها إجراءات منع التجول بالتزامن مع عدد من مناطق المملكة.
وذكرت مصادر مطلعة لـ«الوطن» أن حملة التقصي النشط التي تم تطبيقها في عدد من أحياء المحافظة لم تظهر نتائج إيجابية حتى الآن، مع جمع أكثر من 700 عينة تم أخذها بشكل عشوائي، حيث تستهدف مساكن العمالة الوافدة في مدن وبلدات المحافظة، وتم إجراؤها في الأحياء التي تشهد وجودا كثيفا للعمالة من قبل الطب الوقائي. وسجلت القطيف آخر إصابة بكورونا الخميس الماضي بتسجيل 5 إصابات، إلا أنها وعلى مدى 6 أيام لم تسجل أي إصابة، مع تسجيل عدد من حالات التعافي، ليتوقف رقم تسجيل الإصابات عند 198 إصابة، ورقم المتعافين 151 والحالات النشطة 46 حالة لا تزال تتلقى العلاج.
وسجلت المحافظة أولى إصابات كورونا في المملكة في الثاني من مارس الماضي، كما شهد أول الإجراءات الوقائية التي تم تطبيقها بحجر المنطقة صحيا في السابع من مارس وإيقاف الدراسة وإيقاف جميع الأعمال الحكومية والخاصة، حيث أكملت المحافظة يومها 45 في العزل قبل أن تطبق فيها إجراءات منع التجول بالتزامن مع عدد من مناطق المملكة.
وذكرت مصادر مطلعة لـ«الوطن» أن حملة التقصي النشط التي تم تطبيقها في عدد من أحياء المحافظة لم تظهر نتائج إيجابية حتى الآن، مع جمع أكثر من 700 عينة تم أخذها بشكل عشوائي، حيث تستهدف مساكن العمالة الوافدة في مدن وبلدات المحافظة، وتم إجراؤها في الأحياء التي تشهد وجودا كثيفا للعمالة من قبل الطب الوقائي. وسجلت القطيف آخر إصابة بكورونا الخميس الماضي بتسجيل 5 إصابات، إلا أنها وعلى مدى 6 أيام لم تسجل أي إصابة، مع تسجيل عدد من حالات التعافي، ليتوقف رقم تسجيل الإصابات عند 198 إصابة، ورقم المتعافين 151 والحالات النشطة 46 حالة لا تزال تتلقى العلاج.