جدة: سعيد القرني

ضرب التعليق الحالي للأنشطة الرياضية في جميع أنحاء العالم مداخيل الأندية والاتحادات الرياضية وتحديداً كرة القدم، ما أثر على ميزانيات الأندية التي اتجهت إلى تخفيض رواتب اللاعبين والعاملين لتجاوز الأزمة المالية. وتمر الأندية المحلية والعالمية حالياً بأزمة حقيقية قد تؤثر على إنهاء منافسات بطولات هذا الموسم في أغلب الدوريات العالمية، وكذلك على الوضع الاقتصادي للأندية واتحاداتها لسنوات مقبلة.

مبالغ طائلة

يتوقع أن تصل خسائر الاتحاد السعودي لكرة القدم المتمثلة في دخل النقل التلفزيوني إلى 300 مليون ريال، حيث تتوزع مداخيله بين الرابطة والاتحاد السعودي لكرة القدم والأندية حسب نظام الاتحاد السعودي لكرة القدم والنظام الأساسي للرابطة. بدورها، ستفقد الأندية دخلا مهما وهو مبلغ مليون ريال الذي يُمنح للفريق المستضيف من قبل وزارة الرياضة في حال تجاوز الحضور الجماهيري 10 آلاف متفرج، وسيكون ذلك بخسارة 8 أندية في كل جولة من الجولات الـ8 المتبقية، أي بواقع 8 ملايين في كل جولة بما مجموعه 64 مليون ريال، إضافة إلى الدخل الجماهيري من حضور المباريات، وهذا ماستفقده الأندية في حال إلغاء الموسم أو إقامة المباريات بدون جمهور في حال استئناف الموسم.

النقل التلفزيوني

لن تتوقف خسائر الأندية السعودية عند هذا الحد فقط، بل ستخسر مبالغ طائلة نظير دفع رواتب اللاعبين والعاملين، إضافة إلى عدم حصولها على دفعات العقود الاستثمارية التي سبق أن أبرمتها لا سيما في ظل توقف الأنشطة، وكذلك مرور الشركات والمؤسسات الراعية بنفس الأزمة ما يفقدها كثيرا من المداخيل المالية.

بطل الكأس



ستتواصل خسائر الأندية السعودية في حال عدم استئناف الموسم، وعدم تتويج الأبطال وأصحاب المراكز المتقدمة والصاعدة إلى الدرجات الأعلى، فبطل كأس خادم الحرمين الشريفين سيحصل على مبلغ 10 ملايين ريال، فيما سينال الوصيف 5 ملايين ريال، والأندية الأربعة التي وصلت إلى نصف النهائي وهي الهلال وأبها والأهلي والنصر طامحة إلى أن تُتوج باللقب ثم الحصول على الجوائز القيمة لأغلى البطولات، وفي دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين سيحصل بطل الدوري على ما يقارب 40 مليون ريال ما بين مكافأة البطولة وحقوق النقل والرعاية ثم توزع المكافآت على الأندية الأخرى على حسب الترتيب.

10 ملايين



أندية الدرجة الأولى لن تكون في عزلة من أمرها، أو أنها ستتجاوز الخسائر المادية، بل ستعاني كثيرا لاسيما أن أوضاعها المالية أكثر صعوبةً من أندية المحترفين، وستتضرر بشكل كبير من دفع رواتب اللاعبين دون مداخيل، كما أن بطل الدوري في حال عدم استكمال الموسم سيخسر 5 ملايين ريال جائزة المركز الأول، وينال الفريق الذي يحصل على المركز الثاني 3 ملايين ريال، فيما مكافأة المركز الثالث مليوني ريال، وهي مبالغ جيدة ومهمة بالنسبة لأندية الأولى.

الشح المادي



تطال الخسائر أيضا أندية الدرجتين الثانية والثالثة لاسيما أنها أكثر الأندية السعودية من ناحية الشح المادي والمداخيل، فبطل الدرجة الثانية في حال عدم استكمال الموسم سيخسر مكافأة اللقب التي تبلغ 200 ألف ريال، وينال الثاني 150 ألف ريال، ويحصل صاحب المركز الثالث على 100 ألف ريال، وعلى صعيد الدرجة الثالثة ينال البطل 100 ألف ريال، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 75 ألف ريال، ويحصل الثالث على 50 ألف ريال، ناهيك عن أن المكافآت ستتحسن في حال الصعود للدرجات الأعلى.

الأبرز خسارة

الأندية السعودية المشاركة في دوري أبطال آسيا ستكون الأبرز خسارة، فكل فريق سيخسر مبلغ 255 ألف ريال يخوضها خارج ملعبه، ومع تبقي 3 مباريات لكل من أندية الهلال والنصر والأهلي والتعاون خارج ملاعبهم فإن كل منهم سيخسر 675 ألف ريال بمجموع 2.7 مليون ريال، ناهيك عن تأهل أي فريق منهم إلى الأدوار المتقدمة التي تزيد فيها المكافآت في ثمن النهائي وربع النهائي ودور الأربعة والمباراة الختامية، وكذلك مكافآة البطولة في حال تحقيقها.

خسائر كبرى

عالميا وتحديدا في أوروبا، ستكون البطولات الخمس الكبرى نفسها أمام إمكانية خسارة قد تبلغ ما يفوق 16.35 مليار ريال «4 مليارات يورو»، وفق دراسة أجرتها شركة متخصصة «كاي بي أم جي» الرائدة عالميا في مجال المحاسبة، حيث أكدت الدراسة أن أندية البطولات الخمس (إنجلترا، إسبانيا، إيطاليا، ألمانيا، فرنسا) تواجه خسائر تراوح ما بين 3.54 و4 مليارات يورو من حقوق البث التلفزيوني والعائدات التجارية والتسويقية في حال لم تتمكن من خوض المباريات المقررة حتى نهاية الموسم.

-433 مليون ريال خسائر الكرة السعودية

-300 مليون ريال خسائر النقل التلفزيوني

-64 مليون ريال دعم الحضور الجماهيري

-40 مليون ريال مكافأة بطل المحترفين

-10 ملايين ريال مكافأة بطل الكأس

-5 ملايين ريال جائزة وصيف الكأس

-2.7 مليون خسائر الأندية المشاركة قاريا

-5 ملايين ريال يحصل عليها بطل الأولى

-3 ملايين يحصل عليها وصيف الأولى

-2 مليون ريال جائزة ثالث دوري الأولى