تنظيم حفل لإصابة المدعوين بكورونا
قال مسؤولون في مدينة ألاباما إن عددا من طلاب الجامعات نظموا «حفلات COVID-19» كمسابقة لمعرفة من سيصاب بالفيروس أولاً.
ونقلت صحيفة «نيويورك بوست» عن سونيا ماكينستري، عضو مجلس مدينة توسكالوسا، قولها إن الطلاب استضافوا الحفلات لإصابة بعضهم بعضا عمداً بالفيروس التاجي الجديد. وقالت ماكينستري إن منظمي الحفلات دعوا عمداً الضيوف الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس التاجي «كوفيد-19».
تقول سونيا، إن الطلاب يجمعون المال ثم يضعون المال في وعاء، ويحاولون الإصابة بعدوى فيروس «كوفيد-19»، ومن يصاب بالفيروس أولاً يحصل على المال الذي في الوعاء. هذا تصرف غير منطقي.
وأضافت ماكينستري في مقابلة مع شبكة تلفزيون (سي إن إن) «هذا يجعلني أشعر بالغضب لأن شيئا خطيرا وقاتلا يتم اعتباره أمرا مسلما به، ليس فقط غير مسؤول، ولكن يمكنك الإصابة بالفيروس ونقله إلى والديك أو أجدادك».
إصابة تجعل امرأة تتحدث بلكنات أجنبية
استعادت امرأة بريطانية كانت قد فقدت صوتها بسبب تلف في الدماغ قوة الكلام، ولكن بأربع لهجات مختلفة.
مديرة مأوى الأطفال في بورنماوث إميلي إيجان (31 سنة)، التي كانت في الأصل تتحدث بلهجة منطقة إسيكس البريطانية، حيّرت الأطباء عندما فقدت القدرة على الكلام.
وتقول صحيفة (ديلي ستار) إنه بعد أشهر من الارتباك، تم تشخيص إميلي أخيرا بحالة نادرة تعرف باسم متلازمة اللكنة الأجنبية، وهو اضطراب في الكلام ناتج عن تلف في الدماغ.
تتحدث إميلي في الغالب بلكنة بولندية، حتى بلغة إنجليزية سيئة في بعض الأحيان، لكن لكنتها يمكن أن تتغير فجأة إلى لكنة فرنسية وإيطالية أيضا.
عندما تشعر بالتوتر، تصبح لهجتها روسية وعندما تشعر بالإرهاق، قد تفقد إميلي قدرتها على التحدث تماما.
اشتبه الأطباء في البداية بإصابتها بسكتة دماغية، ولكن تم استبعاد ذلك الاحتمال ويعتقدون أن اضطراب الكلام ناتج عن تلف الدماغ، لكنهم لا يعرفون حتى الآن سبب ذلك.
تقول إميلي «كانت هذه التجربة برمتها مرهقة تماما، لم تتغير فقط لهجتي؛ أنا لا أتحدث أو أفكر بالطريقة نفسها التي كانت عليها قبل ذلك ولا يمكنني تركيب جمل كما في السابق، أكتب بشكل مختلف الآن، لقد تغيرت مفرداتي بأكملها وأصبحت لغتي الإنجليزية أسوأ على الرغم من أنني أعيش في بريطانيا طوال حياتي.. لقد تغيرت حياتي تماما».
صور تظهر حدود الليل والنهار على الأرض
شارك رائد الفضاء في وكالة ناسا، روبرت بهنكن، صورا مدهشة تظهر الحدود بين الليل والنهار على الأرض، كما يُرى من الفضاء.
يتمتع رائد الفضاء الذي يعمل حاليا على متن محطة الفضاء الدولية، بإطلالة على الأرض قد لا يتمكن معظمنا من رؤيتها في الحياة الواقعية، ولكن بفضله يمكن لسكان الأرض الاستمتاع بلمحة عن كوكب الأرض من الفضاء أيضا.
منذ أيام، قام بهنكن بالتغريد لمشاركة صورتين التقطتا الحدود بين الليل والنهار على الأرض، وكتب أثناء مشاركته للصور التي تظهر جزءا من كوكبنا محاطا بالظلام وجزءا آخر في الضوء «لقطاتي المفضلة لكوكبنا التي تبين الحدود بين الليل والنهار.»
وقال موقع (إن دي تي في) للأخبار إن الصور أثارت ضجة على منصة المدونات الصغيرة، حيث جمعت أكثر من 57,000 إعجاب وأكثر من 8.000 إعادة تغريد في يوم واحد.
رحلة في بالون إلى حافة الفضاء
تخطط شركة في أمريكا لتقديم رحلات في البالون من الأرض إلأى حافة الفضاء.
وتخطط شركة (سبيس بيرسبكتيف)، وهي شركة ناشئة مقرها فلوريدا، لهذه الرحلات حسبما أفاد تلفزيون (سي إن إن)، وستستخدم بالون متطور لهذا الغرض خلال السنوات القليلة المقبلة.
حددت شركة الرحلات الفضائية البشرية رحلتها التجريبية في أوائل عام 2021. وفقًا لصحيفة (إيفنينج ستاندارد)، تخطط الشركة لاستخدام مجمع (باسيفيك سبيسبورت) في ألاسكا كموقع إطلاق لهذا البالون عالي التقنية.
وستجري رحلات مشاهدة المعالم إلى الروافد الخارجية لجو الأرض داخل كبسولة مضغوطة ستحتوي أيضا على زاوية لتقديم المرطبات وحمام.
تقول جين بوينتر، مؤسس (سبيس بيرسبكتيف) «نحن ملتزمون بتغيير طريقة وصول الناس إلى الفضاء بشكل جذري - لإجراء البحوث التي تشتد الحاجة إليها لإفادة الحياة على الأرض، وكذلك للتأثير على كيفية رؤيتنا لكوكبنا والتفاعل معه.»
سيتمكن العملاء من الاستمتاع بمنظر شروق الشمس من حافة الفضاء خلال الرحلة التي تستغرق ست ساعات قبل النزول إلى الأرض.
مدرب طيران بالمظلات يطير على أريكة
حلَّق مدرب طيران بالمظلات في السماء وهو جالس على أريكة ويتفرج على التلفاز. فقد تمكن حسن كافال (29 عاما)، من مدينة إزمير، تركيا، من توصيل أريكة مصممة خصيصا بإطار مزود بمظلة وبعض العجلات، كما وضع مصباحاً، ومسنداً للقدم وتلفزيوناً لزيادة المتعة.
في المقطع الذي شاركه على موقع يوتيوب، يبدو بعض أصدقاء كافال وهم يدفعونه إلى أسفل تل قبل أن يطير في الهواء. بمجرد صعوده في الهواء، يخلع كافال حذاءه، ويلبس النعال المريحة ويرفع قدميه على الأريكة.
تقول صحيفة (ديلي ميل) إن ما يجعل الأمر برمته أكثر إثارة للإعجاب - أو مرعبا اعتمادا على كيف تنظر إليه - هو حقيقة أن كافال لم يكن مربوطا بالأريكة. لكنه يصر على أنه لم يكن منزعجا، ويوضح «لم أكن خائفا. شعرت بالراحة والاسترخاء.»
منذ نشر المقطع عبر الإنترنت، حصد ما يقرب من 300 ألف مشاهدة، وتدفقت تعليقات من الأشخاص الذين أعجبوا بشدة بالمغامرة الغريبة.
قال مسؤولون في مدينة ألاباما إن عددا من طلاب الجامعات نظموا «حفلات COVID-19» كمسابقة لمعرفة من سيصاب بالفيروس أولاً.
ونقلت صحيفة «نيويورك بوست» عن سونيا ماكينستري، عضو مجلس مدينة توسكالوسا، قولها إن الطلاب استضافوا الحفلات لإصابة بعضهم بعضا عمداً بالفيروس التاجي الجديد. وقالت ماكينستري إن منظمي الحفلات دعوا عمداً الضيوف الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس التاجي «كوفيد-19».
تقول سونيا، إن الطلاب يجمعون المال ثم يضعون المال في وعاء، ويحاولون الإصابة بعدوى فيروس «كوفيد-19»، ومن يصاب بالفيروس أولاً يحصل على المال الذي في الوعاء. هذا تصرف غير منطقي.
وأضافت ماكينستري في مقابلة مع شبكة تلفزيون (سي إن إن) «هذا يجعلني أشعر بالغضب لأن شيئا خطيرا وقاتلا يتم اعتباره أمرا مسلما به، ليس فقط غير مسؤول، ولكن يمكنك الإصابة بالفيروس ونقله إلى والديك أو أجدادك».
إصابة تجعل امرأة تتحدث بلكنات أجنبية
استعادت امرأة بريطانية كانت قد فقدت صوتها بسبب تلف في الدماغ قوة الكلام، ولكن بأربع لهجات مختلفة.
مديرة مأوى الأطفال في بورنماوث إميلي إيجان (31 سنة)، التي كانت في الأصل تتحدث بلهجة منطقة إسيكس البريطانية، حيّرت الأطباء عندما فقدت القدرة على الكلام.
وتقول صحيفة (ديلي ستار) إنه بعد أشهر من الارتباك، تم تشخيص إميلي أخيرا بحالة نادرة تعرف باسم متلازمة اللكنة الأجنبية، وهو اضطراب في الكلام ناتج عن تلف في الدماغ.
تتحدث إميلي في الغالب بلكنة بولندية، حتى بلغة إنجليزية سيئة في بعض الأحيان، لكن لكنتها يمكن أن تتغير فجأة إلى لكنة فرنسية وإيطالية أيضا.
عندما تشعر بالتوتر، تصبح لهجتها روسية وعندما تشعر بالإرهاق، قد تفقد إميلي قدرتها على التحدث تماما.
اشتبه الأطباء في البداية بإصابتها بسكتة دماغية، ولكن تم استبعاد ذلك الاحتمال ويعتقدون أن اضطراب الكلام ناتج عن تلف الدماغ، لكنهم لا يعرفون حتى الآن سبب ذلك.
تقول إميلي «كانت هذه التجربة برمتها مرهقة تماما، لم تتغير فقط لهجتي؛ أنا لا أتحدث أو أفكر بالطريقة نفسها التي كانت عليها قبل ذلك ولا يمكنني تركيب جمل كما في السابق، أكتب بشكل مختلف الآن، لقد تغيرت مفرداتي بأكملها وأصبحت لغتي الإنجليزية أسوأ على الرغم من أنني أعيش في بريطانيا طوال حياتي.. لقد تغيرت حياتي تماما».
صور تظهر حدود الليل والنهار على الأرض
شارك رائد الفضاء في وكالة ناسا، روبرت بهنكن، صورا مدهشة تظهر الحدود بين الليل والنهار على الأرض، كما يُرى من الفضاء.
يتمتع رائد الفضاء الذي يعمل حاليا على متن محطة الفضاء الدولية، بإطلالة على الأرض قد لا يتمكن معظمنا من رؤيتها في الحياة الواقعية، ولكن بفضله يمكن لسكان الأرض الاستمتاع بلمحة عن كوكب الأرض من الفضاء أيضا.
منذ أيام، قام بهنكن بالتغريد لمشاركة صورتين التقطتا الحدود بين الليل والنهار على الأرض، وكتب أثناء مشاركته للصور التي تظهر جزءا من كوكبنا محاطا بالظلام وجزءا آخر في الضوء «لقطاتي المفضلة لكوكبنا التي تبين الحدود بين الليل والنهار.»
وقال موقع (إن دي تي في) للأخبار إن الصور أثارت ضجة على منصة المدونات الصغيرة، حيث جمعت أكثر من 57,000 إعجاب وأكثر من 8.000 إعادة تغريد في يوم واحد.
رحلة في بالون إلى حافة الفضاء
تخطط شركة في أمريكا لتقديم رحلات في البالون من الأرض إلأى حافة الفضاء.
وتخطط شركة (سبيس بيرسبكتيف)، وهي شركة ناشئة مقرها فلوريدا، لهذه الرحلات حسبما أفاد تلفزيون (سي إن إن)، وستستخدم بالون متطور لهذا الغرض خلال السنوات القليلة المقبلة.
حددت شركة الرحلات الفضائية البشرية رحلتها التجريبية في أوائل عام 2021. وفقًا لصحيفة (إيفنينج ستاندارد)، تخطط الشركة لاستخدام مجمع (باسيفيك سبيسبورت) في ألاسكا كموقع إطلاق لهذا البالون عالي التقنية.
وستجري رحلات مشاهدة المعالم إلى الروافد الخارجية لجو الأرض داخل كبسولة مضغوطة ستحتوي أيضا على زاوية لتقديم المرطبات وحمام.
تقول جين بوينتر، مؤسس (سبيس بيرسبكتيف) «نحن ملتزمون بتغيير طريقة وصول الناس إلى الفضاء بشكل جذري - لإجراء البحوث التي تشتد الحاجة إليها لإفادة الحياة على الأرض، وكذلك للتأثير على كيفية رؤيتنا لكوكبنا والتفاعل معه.»
سيتمكن العملاء من الاستمتاع بمنظر شروق الشمس من حافة الفضاء خلال الرحلة التي تستغرق ست ساعات قبل النزول إلى الأرض.
مدرب طيران بالمظلات يطير على أريكة
حلَّق مدرب طيران بالمظلات في السماء وهو جالس على أريكة ويتفرج على التلفاز. فقد تمكن حسن كافال (29 عاما)، من مدينة إزمير، تركيا، من توصيل أريكة مصممة خصيصا بإطار مزود بمظلة وبعض العجلات، كما وضع مصباحاً، ومسنداً للقدم وتلفزيوناً لزيادة المتعة.
في المقطع الذي شاركه على موقع يوتيوب، يبدو بعض أصدقاء كافال وهم يدفعونه إلى أسفل تل قبل أن يطير في الهواء. بمجرد صعوده في الهواء، يخلع كافال حذاءه، ويلبس النعال المريحة ويرفع قدميه على الأريكة.
تقول صحيفة (ديلي ميل) إن ما يجعل الأمر برمته أكثر إثارة للإعجاب - أو مرعبا اعتمادا على كيف تنظر إليه - هو حقيقة أن كافال لم يكن مربوطا بالأريكة. لكنه يصر على أنه لم يكن منزعجا، ويوضح «لم أكن خائفا. شعرت بالراحة والاسترخاء.»
منذ نشر المقطع عبر الإنترنت، حصد ما يقرب من 300 ألف مشاهدة، وتدفقت تعليقات من الأشخاص الذين أعجبوا بشدة بالمغامرة الغريبة.