كشف مصدر يمني في صنعاء أن الخبراء اللبنانيين الذي يشرفون على تدريب الإعلاميين الحوثيين، ويقدمون الدعم والرأي لهم، انتهجوا خطة موجهة لكافة وسائل الإعلام التي لا تتوافق مع توجهاتهم ورسائلهم الإرهابية، ومن تلك الخطط، الترويج الكاذب بنشر الإشاعات حول مقتل اسم كبير من القيادات الحوثية، وعندما تتداوله وسائل الإعلام المعادية لهم، يقومون بإعلان ظهوره عبر قناة المسيرة الخاصة بالترويج الحوثي.
وهي مهارة إعلامية يراد من خلالها إيصال رسائل غير مباشرة للجميع في الجبهات القتالية والمواطنين بأن ما نشره الإعلام المعادي غير صحيح.
وأكد المصدر أن لكل طرف طريقته وأسلوبه، ولكن يجب التريض كثيرا من الانسياق خلف الإشاعات الحوثية، والانتظار للتأكد من الأخبار بدلا من نشرها بشكل مستعجل يخدم العصابات الحوثية الإيرانية.
الترويج الكاذب
ذكر المصدر أن هذه الخطة تبدأ من خلال عدم ظهور أي شخص روج واختير اسمه للإشاعة حوله لمدة تصل إلى قرابة الشهر، حتى يبدأ كثيرون بالاستفسار عن غيابه وعدم ظهوره، ليبدأ مطبخ الإعلام الحوثي بالترويج ونشر الإشاعات حول ذلك القيادي الحوثي بأنه قتل في موقع معين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لتصل لطرفين مهمين عناصر المقاتلين الحوثيين والمواطنين في الداخل اليمني والطرف الآخر الإعلام المضاد للحوثيين في الداخل والخارج.
ابتلاع الطعم
يشير المصدر إلى أن بعض القنوات والصحف ووسائل الإعلام المختلفة سواء في الداخل أو الخارج تبدأ إعلان مقتل ذلك القيادي الحوثي، وبعد ذلك بيومين وبعد انتشار الخبر، تبدأ قناة المسيرة التابعة للحوثيين إظهار ذلك الشخص الذي أعلن عن مقتله في بث مباشر ورسائل واضحة تؤكد للمتابعين أن المناسبة حديثة ومباشرة.
تجارب متواصلة
يضيف المصدر أن مثل هذه العمليات تم استخدامها كثيرا وشملت أسماء متعددة منها عبدالملك الحوثي في عام 2018، روج كثيرا لمقتله وبعد تداول الخبر بشكل واسع وكبير ظهر ليلقي خطابه بمناسبة المولد النبوي، تلا ذلك محمد علي الحوثي عضو المجلس السياسي، ورئيس الاستخبارات أبو علي الحاكم وغيرهم.
استقطاب المتابعين
بين المصدر أن هناك جهات إعلامية تنساق خلف شائعة الحوثي وتنشر تلك الأخبار، التي يظهر لاحقا عدم صحتها ويستفيد الحوثيون منها بشكل كبير، من أجل استقطاب المتابعين لقنواتهم الإعلامية والتشكيك والتكذيب لأخبار القنوات والجهات الإعلامية الأخرى، وأن هذا العمل الذي مارسه الحوثيون هو نوع من أساليب التضليل على الرأي العام، ورفع زيادة المتابعين لقنواتهم والتشجيع على متابعتها.
مشيرا إلى أن الحوثيين يدركون جيدا قوة الإعلام المواجه لهم والكاشف لانتهاكاتهم وجرائمهم وأعمالهم التخريبية والعبثية في الداخل اليمني، ولذا حرصوا على العمل بخطط أكثر للمواجهة من خلال التضليل والعبث بالعقول وإجبارها على متابعة قنوات إرهابية تحريضية هدفها نشر الفتنة وسفك الدماء.
أسباب جعلت الحوثي يضلل المتابعين بخطط تظهر إعلامه بصورة جيدة:
لتشجيع وزيادة المتابعين لقنواتهم الخاصة
التشكيك والتكذيب لأخبار القنوات والجهات الإعلامية المعادية لهم
نوع من أساليب التضليل على الرأي العام.
لأنهم يدركون قوة الإعلام المواجه لهم والكاشف لانتهاكاتهم
لنشر الفتنة
وهي مهارة إعلامية يراد من خلالها إيصال رسائل غير مباشرة للجميع في الجبهات القتالية والمواطنين بأن ما نشره الإعلام المعادي غير صحيح.
وأكد المصدر أن لكل طرف طريقته وأسلوبه، ولكن يجب التريض كثيرا من الانسياق خلف الإشاعات الحوثية، والانتظار للتأكد من الأخبار بدلا من نشرها بشكل مستعجل يخدم العصابات الحوثية الإيرانية.
الترويج الكاذب
ذكر المصدر أن هذه الخطة تبدأ من خلال عدم ظهور أي شخص روج واختير اسمه للإشاعة حوله لمدة تصل إلى قرابة الشهر، حتى يبدأ كثيرون بالاستفسار عن غيابه وعدم ظهوره، ليبدأ مطبخ الإعلام الحوثي بالترويج ونشر الإشاعات حول ذلك القيادي الحوثي بأنه قتل في موقع معين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لتصل لطرفين مهمين عناصر المقاتلين الحوثيين والمواطنين في الداخل اليمني والطرف الآخر الإعلام المضاد للحوثيين في الداخل والخارج.
ابتلاع الطعم
يشير المصدر إلى أن بعض القنوات والصحف ووسائل الإعلام المختلفة سواء في الداخل أو الخارج تبدأ إعلان مقتل ذلك القيادي الحوثي، وبعد ذلك بيومين وبعد انتشار الخبر، تبدأ قناة المسيرة التابعة للحوثيين إظهار ذلك الشخص الذي أعلن عن مقتله في بث مباشر ورسائل واضحة تؤكد للمتابعين أن المناسبة حديثة ومباشرة.
تجارب متواصلة
يضيف المصدر أن مثل هذه العمليات تم استخدامها كثيرا وشملت أسماء متعددة منها عبدالملك الحوثي في عام 2018، روج كثيرا لمقتله وبعد تداول الخبر بشكل واسع وكبير ظهر ليلقي خطابه بمناسبة المولد النبوي، تلا ذلك محمد علي الحوثي عضو المجلس السياسي، ورئيس الاستخبارات أبو علي الحاكم وغيرهم.
استقطاب المتابعين
بين المصدر أن هناك جهات إعلامية تنساق خلف شائعة الحوثي وتنشر تلك الأخبار، التي يظهر لاحقا عدم صحتها ويستفيد الحوثيون منها بشكل كبير، من أجل استقطاب المتابعين لقنواتهم الإعلامية والتشكيك والتكذيب لأخبار القنوات والجهات الإعلامية الأخرى، وأن هذا العمل الذي مارسه الحوثيون هو نوع من أساليب التضليل على الرأي العام، ورفع زيادة المتابعين لقنواتهم والتشجيع على متابعتها.
مشيرا إلى أن الحوثيين يدركون جيدا قوة الإعلام المواجه لهم والكاشف لانتهاكاتهم وجرائمهم وأعمالهم التخريبية والعبثية في الداخل اليمني، ولذا حرصوا على العمل بخطط أكثر للمواجهة من خلال التضليل والعبث بالعقول وإجبارها على متابعة قنوات إرهابية تحريضية هدفها نشر الفتنة وسفك الدماء.
أسباب جعلت الحوثي يضلل المتابعين بخطط تظهر إعلامه بصورة جيدة:
لتشجيع وزيادة المتابعين لقنواتهم الخاصة
التشكيك والتكذيب لأخبار القنوات والجهات الإعلامية المعادية لهم
نوع من أساليب التضليل على الرأي العام.
لأنهم يدركون قوة الإعلام المواجه لهم والكاشف لانتهاكاتهم
لنشر الفتنة