الرياض: الوطن

تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر 2020، من انتزاع 1,550 لغما، منها 17 لغما مضادة للأفراد و162 لغما مضادة للدبابات، و1,380 ذخيرة غير متفجرة، و5 عبوات ناسفة. وبلغ إجمالي ما جرى نزعه منذ بداية المشروع حتى الآن 194,017 لغمًا زرعتها الميليشيات الحوثية الانقلابية في أرجاء اليمن، وحاولت إخفاءها بأشكال وألوان وطرق مختلفة راح ضحيتها عدد كبير من الأطفال والنساء وكبار السن سواء بالموت أو الإصابات الخطيرة أو بتر للأعضاء.

بناء مدرسة ابتدائية

قامت المنظمة الدولية للهجرة وبدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ببناء مدرسة ابتدائية في محافظة مأرب يستفيد منها أكثر من 1,200 طالب وطالبة من أبناء المحافظة. وتهدف المنظمة بتعاونها مع المركز إلى تعزيز فرص التعليم لدى أطفال اليمن وتحفيزهم للالتحاق بالعملية التعليمية، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من أجل إيجاد جيل واعٍ متسلح بالعلم والمعرفة. ويأتي ذلك في إطار الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة للمنظمة الدولية للهجرة لتعزيز الجانب التعليمي في اليمن ومختلف البلدان الأخرى. يذكر أن المركز وبتوجيهات من القيادة السعودية، يولي الجانب التعليمي لأبناء اليمن الاهتمام الكبير، حيث بادر منذ تأسيسه حتى الشهر الماضي بتنفيذ 74 مشروعًا متنوعًا في مجال التعليم بمختلف المحافظات اليمنية من خلال بناء وإعادة ترميم المدارس وتقديم المواد التعليمية والمستلزمات المدرسية، وتمكين وتدريب المعلمين اجتماعيا ونفسيا على مهارات التعامل مع الطلاب، وذلك انطلاقاً من إيمانه التام بأهمية الجانب التعليمي لما له من نتائج إيجابية تنعكس على المجتمع اليمني، وتُعد سبباً رئيسياً في الارتقاء بالمستوى الثقافي والاجتماعي والمعيشي في اليمن الشقيق.

حملة طبية تطوعية

دشن المركز حملة طبية تطوعية جديدة لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في محافظة عدن. وسيقوم الفريق الطبي التطوعي للمركز بإجراء ما يُقارب 5,300 عملية جراحية، إضافة إلى توزيع النظارات الطبية والأدوية للحالات التي لا تستدعي تدخلا جراحيا. وسيستفيد من الحملة العائلات والأفراد من ذوي الدخل المحدود الذين لا يمكنهم تغطية تكاليف علاجهم في محافظتي عدن ومأرب. وتأتي هذه الحملة المقدمة من المملكة ممثلةً بالمركز، بهدف معالجة المصابين بأمراض العيون، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم في عدد من الدول المحتاجة وفقاً للاتفاقية التي وقّعها المركز مع مؤسسة البصر العالمية.