نجران: قاسم الكستبان

ساهمت الحرائق المتكررة لعدد كبير من مزارع منطقة نجران، في ضعف إنتاجية التمور، وكان آخر تلك الحرائق بداية الشهر الماضي، عندما باشر الدفاع المدني حريقا اندلع في إحدى المزارع غرب نجران، وتحديدا في حي زوز وادعه، نتج عنه حريق أكثر من 300 نخلة، خلاف الحرائق السابقة، والتي دائما ما تكون عادة سنوية، دون أسباب تذكر، وبلا شك أن مثل هذه الحرائق، تكون سببا كبيرا في خسائر يتعرض لها المزارعون، وسببا في انخفاض الإنتاج لأصناف نادرة من التمور، التي تشتهر المنطقة بزراعتها وإنتاجها، كالبياض والمواكيل، والتي يحرص الكثير على شرائها وتذوقها.

30 صنفا

يوجد بمزارع النخيل فى نجران أكثر من 30 صنفا من التمور، ولكن يعتبر البياض والمواكيل، والخلاص والبرحي، والشيشي والغر، والهلالي، الأكثر تواجدا واستهلاكا من بين أنواع التمور.

أصناف جديدة

تمت زراعة أنواع جديدة في المنطقة مثل المجدول، ودقلة النور والصقعي، والرشودية ونبوت علي، والعيدية والعجوة ونبوت السيف، ولكن يظل التمر الأساسي للمنطقة هو البياض والمواكيل، والبقية تم جلبها واستيرادها من خارج نجران، ونجحت زراعة التمر بالمنطقة بشكل جيد.

عوامل مساعدة

هناك ثلاثة عوامل تساعد في زراعة النخيل بالمنطقة، وتجعل إنتاجها ذا جودة عالية، وهي التربة والماء الحالي والأجواء المعتدلة، أما وقت بداية اللقاح فيكون في آخر شهر يناير وحتى نهاية شهر فبراير، ويمر بعدة مراحل «تشواك. للقاح. تعديل. للون رطب. جاف» ويكون الحصاد في شهر أكتوبر.

سد نجران

اعتمدت مزارع النخيل الواقعة على ضفاف وادي نجران، على سد نجران أحد أكبر السدود في المملكة والشرق الأوسط في ريها، وهو أحد أبرز المشاريع، التي استطاعت القيادة الرشيدة تقديمها للمزارعين، لتجميع المياه وحفظها، وتكوين المياه الجوفية التي جعلت المنطقة واحدة من أكثر مناطق المملكة إنتاجا وتصديرا للخضراوات والفواكه، ومن بينها التمور.