دعا أكاديميون ومتخصصون ومزارعون في واحة الأحساء الزراعية، المسؤولين في وزارة البيئة والمياه والزراعة، والمؤسسة العامة للري، إلى وضع المياه المجددة من ناحية الوفرة والجودة، واستخدامها في الخطط المستقبلية للاستفادة منها في سبيل التوسع الزراعي في زراعة الأرز «العيش» الحساوي في واحة الأحساء الزراعية، مقترحين إنشاء جمعية للمزارعين بغرض المساعدة في الخدمات الزراعية وما بعد الحصاد والتسويق.
وأشار المتخصصون لـ«الوطن» على هامش أعمال: «يوم الأرز الحساوي الأول» بتنظيم من كلية العلوم الزراعية والأغذية في جامعة الملك فيصل بالأحساء، إلى أن الأرز الحساوي هو ثاني أكبر إنتاج من محاصيل الأحساء بعد التمور، وبدأت زراعته قبل 300 عام، وتتركز زراعته في شمال الأحساء، وتحديداً في قرية القرين والمطيرفي والهفوف، وتحتاج لزراعته وفرة المياه، ودرجة حرارة 48 درجة مئوية، وتربة طينية ثقيلة ذات حموضة خفيفة للحفاظ على الماء، موضحين أن الكمية التقديرية في الوقت الحالي بـ 4 آلاف موسمية (480 طناً) في السنة، وهي كمية محدودة جداً، بسبب ندرة مياه الري، واحتياجه لكميات وفيرة من المياه، ويصل إنتاج المزرعة الواحدة تقريباً ما بين 1200 كيلوجرام و1800 كيلوجرام. أضافوا أن الأرز الحساوي، يعد غنياً بشكل أكبر بالمواد الغذائية مقارنة بالأرز الأبيض، بيد أن الأرز الحساوي يحتاج لمدة أطول في الطبخ مقارنة بالأرز الأبيض، وخلصت الدراسات الحديثة على احتوائه على مضادات أكسدة عالية ومواد فعالة لها دور كبير في المساهمة في الوقاية من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والشرايين وبعض أنواع السرطانات.
بدوره، أكد المشرف على الملتقى والمعرض المصاحب، وكيل كلية العلوم الزراعية والأغذية لخدمة المجتمع والشراكة المجتمعية، المشرف على وحدة الآفات وأمراض النبات الدكتور خالد الهديب، أن هناك تراجعاً في الرقعة الزراعية المخصصة لزراعة الأرز الحساوي في الأحساء، بسبب المزاعم الدارجة في أوساط المجتمع باستهلاك زراعته لكميات كبيرة من مياه للري، لافتاً إلى أن استهلاك النخلة من مياه الري يفوق استهلاك الأرز الحساوي، موضحاً أن الاحتياج السنوي للنخلة من المياه قرابة 200 لتر ماء يومياً، والأرز الحساوي أقل من تلك الكميات في الموسم كاملاً، إذ أن فترة موسم زراعة الأرز الحساوي 3 أشهر فقط في السنة. وأبان أن الملتقى، هو بمثابة الإنذار والتوجيه، نحو الأمن الغذائي، وتحديداً نحو الأرز الحساوي، وهو الأغلى في العالم حالياً، مع التأكيد على الترشيد في الري، لزيادة كميات الإنتاج مستقبلاً، لافتاً إلى أن من أبرز التقنيات الحديثة للترشيد في الري وزيادة الإنتاج من بينها: ربط المياه في التربة، وضع ألواح وطبقات النانو للتقليل من كميات تصرف المياه في منطقة الجذر (30 إلى 50 سم فقط)، مضيفا أن الطموح يتمثل في تبني وزارة البيئة والمياه والزراعة لمبادرة متخصصة في زراعة وتسويق الأرز الحساوي، وتكليف جامعة الملك فيصل بإعداد الدراسات والمشاريع في تلك المبادرة، بسبب فوائده الكثيرة، وسعر الكيلوجرام يتراوح ما بين 20 و50 ريالا، والعمل على تحويله كوجبة أساسية وزيادة الرقعة الإنتاجية.
وأشار المتخصصون لـ«الوطن» على هامش أعمال: «يوم الأرز الحساوي الأول» بتنظيم من كلية العلوم الزراعية والأغذية في جامعة الملك فيصل بالأحساء، إلى أن الأرز الحساوي هو ثاني أكبر إنتاج من محاصيل الأحساء بعد التمور، وبدأت زراعته قبل 300 عام، وتتركز زراعته في شمال الأحساء، وتحديداً في قرية القرين والمطيرفي والهفوف، وتحتاج لزراعته وفرة المياه، ودرجة حرارة 48 درجة مئوية، وتربة طينية ثقيلة ذات حموضة خفيفة للحفاظ على الماء، موضحين أن الكمية التقديرية في الوقت الحالي بـ 4 آلاف موسمية (480 طناً) في السنة، وهي كمية محدودة جداً، بسبب ندرة مياه الري، واحتياجه لكميات وفيرة من المياه، ويصل إنتاج المزرعة الواحدة تقريباً ما بين 1200 كيلوجرام و1800 كيلوجرام. أضافوا أن الأرز الحساوي، يعد غنياً بشكل أكبر بالمواد الغذائية مقارنة بالأرز الأبيض، بيد أن الأرز الحساوي يحتاج لمدة أطول في الطبخ مقارنة بالأرز الأبيض، وخلصت الدراسات الحديثة على احتوائه على مضادات أكسدة عالية ومواد فعالة لها دور كبير في المساهمة في الوقاية من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والشرايين وبعض أنواع السرطانات.
بدوره، أكد المشرف على الملتقى والمعرض المصاحب، وكيل كلية العلوم الزراعية والأغذية لخدمة المجتمع والشراكة المجتمعية، المشرف على وحدة الآفات وأمراض النبات الدكتور خالد الهديب، أن هناك تراجعاً في الرقعة الزراعية المخصصة لزراعة الأرز الحساوي في الأحساء، بسبب المزاعم الدارجة في أوساط المجتمع باستهلاك زراعته لكميات كبيرة من مياه للري، لافتاً إلى أن استهلاك النخلة من مياه الري يفوق استهلاك الأرز الحساوي، موضحاً أن الاحتياج السنوي للنخلة من المياه قرابة 200 لتر ماء يومياً، والأرز الحساوي أقل من تلك الكميات في الموسم كاملاً، إذ أن فترة موسم زراعة الأرز الحساوي 3 أشهر فقط في السنة. وأبان أن الملتقى، هو بمثابة الإنذار والتوجيه، نحو الأمن الغذائي، وتحديداً نحو الأرز الحساوي، وهو الأغلى في العالم حالياً، مع التأكيد على الترشيد في الري، لزيادة كميات الإنتاج مستقبلاً، لافتاً إلى أن من أبرز التقنيات الحديثة للترشيد في الري وزيادة الإنتاج من بينها: ربط المياه في التربة، وضع ألواح وطبقات النانو للتقليل من كميات تصرف المياه في منطقة الجذر (30 إلى 50 سم فقط)، مضيفا أن الطموح يتمثل في تبني وزارة البيئة والمياه والزراعة لمبادرة متخصصة في زراعة وتسويق الأرز الحساوي، وتكليف جامعة الملك فيصل بإعداد الدراسات والمشاريع في تلك المبادرة، بسبب فوائده الكثيرة، وسعر الكيلوجرام يتراوح ما بين 20 و50 ريالا، والعمل على تحويله كوجبة أساسية وزيادة الرقعة الإنتاجية.