طعنت زوجة غاضبة زوجها بعد أن شاهدت صورا له مع امرأة أصغر سناً، اتضح أنها هي نفسها منذ عدة سنوات.
واعتقلت الشرطة المرأة، واسمها ليونوران، في سونورا بالمكسيك، وفقًا لمجلة «يوكاتان» في 22 يناير.
وقال موقع (ذا انكوايرر) إن المرأة هاجمت زوجها، واسمه خوان، بعد أن شاهدت صورا له مع «امرأة أصغر سنا» في هاتفه المحمول.
واتضح أن الصور كانت لها مع زوجها عندما كانا في فترة الخطوبة. وتمكن خوان من شرح ذلك لزوجته بعد أن تمكن من أخذ السكين منها بعد أن طعنته.
وقال التقرير الذي نشرته مجلة «يوكاتان» إن الشرطة وصلت إلى مكان الحادث بعد أن أبلغ الجيران عن صراخ وأصوات شجار صادرة من منزل الزوجين، ولدى حضور الشرطة، تم نقل الزوج إلى المستشفى لتلقي العلاج المناسب بينما تم اعتقال المرأة بانتظار تقرير المستشفى الرسمي حول الحالة الطبية للزوج، وما إذا كان يريد رفع دعوى قضائية بحقها أم لا.
هذا تحذير لكل الأزواج: امسحوا كل صوركم مع زوجاتكم بعد سنة على الأكثر حتى تتجنبوا ما لا تحمد عقباه!
صناعة أول ألواح شمسية غير مرئية
بعد فترة طويلة من اتفاقية باريس للمناخ، استمرت الدول في تعزيز محاولة التخلي عن الطاقة غير المتجددة والتغيير إلى مصادر الطاقة المتجددة للكهرباء. وقد استطاع علماء كوريون من جامعة إنشيون الوطنية صنع أول خلية شمسية شفافة بالكامل.
يقول موقع (ساينس مينت) العلمي إن باحثين كوريين بقيادة البروفيسور جوندونج كيم، استطاعوا صنع أغشية بلورية رقيقة مسؤولة عن امتصاص الضوء، تقوم هذه الألواح الشمسية بتحويل الضوء الممتص إلى كهرباء. وفقا للدراسة، تم صنع خلية شمسية فعالة وشفافة تماما من خلال الجمع بين أشباه موصلات أكسيد النيكل وثاني أكسيد التيتانيوم. يتم استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم في تكنولوجيا الألواح الشمسية لأنه قوي وغير سام وصديق للبيئة، وأكسيد النيكل، من ناحية أخرى، يتمتع بميزات شفافية بصرية عالية، إضافة إلى أنه مصنوع في درجات حرارة صناعية منخفضة. مزيج هذين العنصرين يجعل الاكتشاف ممتازًا للوحة شمسية شفافة صديقة للبيئة وسهلة الاستخدام.
استخدامات الخلايا الشمسية الحالية محدودة في الاستخدام اليومي بسبب خصائصها غير الشفافة. حققت الدراسة الأخيرة قفزة هائلة في صنع أول خلية شفافة بالكامل. الفكرة هي القدرة على دمجها في النوافذ والمباني وحتى الهواتف المحمولة في المستقبل. وبهذا، ستصبح الطاقة الشمسية أكثر سهولة للاستخدام العام.
احتجز في مستشفى 243 يوما للعلاج من كورونا
شعر طيار بريطاني بفرح غامر حين خرج من المستشفى في تكساس بعد علاجه من فيروس كورونا لمدة 243 يوما.
ويعمل نيكولاس سينوت في شركة الخطوط الجوية البريطانية، وقد أصيب بالمرض بعد وصوله إلى هيوستن في مارس الماضي، حسب تقرير بثه تلفزيون «سكاي نيوز».
تم إدخال الطيار، البالغ من العمر 59 عاما، إلى مستشفى (يو تي هيلث آند ميموريال هيرمان) في المدينة، حيث تم وضعه على جهاز التنفس الصناعي وجهاز القلب والرئة، واستمر علاجه هناك لمدة 8 أشهر، مع زوجته نيكول، 54 عاما، إلى جانبه كل يوم.
قال طبيب القلب الدكتور بيسواجيت كار «لقد تأثر كل عضو من أعضاء جسده بالفيروس. ولكن نظرا لأن صحته كانت جيدة كطيار قبل المرض، فقد استطاع تحمل كل هذا والبقاء على قيد الحياة رغم خطورة وضعه».
وأظهرت صور ومقاطع فيديو من المستشفى له وهو ويعانق الموظفين بينما كان في ممر المستشفى في طريقه للخروج. وقال سينوت إن الفضل في شفائه «يعود لزوجتي، وفكرة العودة إلى أطفالي. لقد كانت رحلة صعبة ولكن وصلنا إلى ما نحن فيه». بانتظار أن تخصص موسوعة جينيس رقما قياسيا خاصا بأطول فترة يقضيها مريض الكورونا في العلاج قبل شفائه.
كلب ينتظر خروج صاحبه من المستشفى 6 أيام
انتظر كلب مخلص صاحبه خارج مستشفى في تركيا لمدة أسبوع تقريبًا حتى خروجه بعد خضوعه للعلاج من مرض في المخ.
وقال موقع أخبار (إن دي تي في) إن الكلب الصغير بونتشوك كوفئ على ولائه بلم شمل عاطفي مع صاحبه جمال سينتورك، 68 عاما، لدى خروجه من المستشفى شمال شرق مدينة طرابزون في شمال شرق تركيا.
وكان سينتورك نقل إلى المستشفى في 14 يناير بعد إصابته بانسداد في المخ، وتبع الكلب بوننتوك سيارة الإسعاف، وبدأ على الفور «وقفة احتجاجية» خارج مدخل المستشفى، وكان يغادر موقعه في المساء ويعود كل صباح بعد ذلك. وكان موظفو المستشفى يطعمون الكلب من حين لآخر. وقال فؤاد أوجور مدير الاتصالات بالمستشفى «إن الكلب لا يشكل خطرا على أحد. لاحظ الجميع العلاقة بين الكلب وصاحبه. هذا يسعد الجميع».
حاولت ابنة سينتورك اصطحاب الكلب إلى المنزل عدة مرات، لكنها قالت إن الكلب كان يعاود الهروب للعودة إلى المستشفى. عندما غادر سينتورك المستشفى أخيرًا هذا الأسبوع، ركض الكلب بونتشوك بسعادة غامرة إلى جانب كرسيه المتحرك، وقفز ليلعب معه وهو يهز ذيله. لو أن بعض البشر كانوا بمثل هذا الوفاء!