بينما عملت المملكة على تطوير تجربة السياحة الداخلية، لا تبدو الظروف مواتية في الوقت الراهن للسياحة في تركيا، سواء بالنسبة للسياح السعوديين أو غيرهم، لأسباب عدة، تشمل المخاطر الأمنية، وكذلك المخاطر الصحية في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بكورونا المستجد في تركيا، فضلا عن تنامي النبرة المعادية للمملكة في وسائل الإعلام التركية، التي تضمنت إساءات وتحريضا ضد السعوديين بشكل خاص، والعرب بشكل عام.
وجاء تحذير وزارة الداخلية السعودية أخيرا من السفر إلى تركيا ودول أخرى من دون الحصول على إذن مسبق من الجهات المعنية، وذلك في ظل الظروف الأمنية وحالات عدم الاستقرار السائدة في عدد من الدول، واستمرار تفشي جائحة كورونا المستجد (كوفيد–19) وانتشار سلالة جديدة متحورة من الفيروس، جرس إنذار ينبه المواطنين السعوديين إلى خطورة السفر إلى تركيا إلى أن تستجد مؤشرات إيجابية عن تغير الأوضاع فيها نحو الأفضل أمنيا وصحيا.
السفارات والتحذير
يضاف تحذير وزارة الداخلية إلى إعلان سابق أصدرته السفارة الأمريكية في تركيا، في 23 أكتوبر الماضي، عن تلقيها تقارير «موثوقة» عن هجمات إرهابية وعمليات خطف محتملة ضد مواطنين أمريكيين وأجانب في إسطنبول، بما في ذلك ضد القنصلية الأمريكية العامة، وكذلك مواقع أخرى محتملة في تركيا، في تأكيد جدي على مخاطر السياحة في الأراضي التركية.
نجاح السياحة الداخلية
في مقابل المخاطر الأمنية والصحية التي تتهدد السياح في تركيا، أثبتت التجربة، في صيف العام الماضي، نجاح السياحة الداخلية بعد تبني وزارة السياحة العديد من الأنشطة والفاعليات في مناطق مختلفة من المملكة. كما نجحت المملكة بفضل تمتعها باستقرار أمني وبنية تحتية وخدمات متنوعة وثروة من التنوع الجغرافي والمناخي المناسب لمختلف فصول السنة.
وأطلقت وزارة السياحة حملة «صيف السعودية يتنفس» مع تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، لحماية العاملين والسياح، التي أشاد بها معالي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية عند زيارته المملكة خلال هذه الحملة، حيث عملت الوزارة على مواجهة التحديات الناتجة عن انتشار الوباء، وخلق فرصة لتشجيع السياحة الداخلية، والترفيه عن مواطني المملكة في ظل الجو السلبي الذي أحاط العالم بسبب الجائحة.
وفي المقابل، فإن المخاطر الجيوسياسية المحيطة بتركيا، وتورط حكومة رجب طيب أردوغان في صراعات دولية وإقليمية، والتهديدات الإرهابية، فضلا عن الحوادث والاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها السياح الأجانب، بالإضافة إلى تفشي فيروس كورونا المستجد تجعل من تركيا وجهة غير مناسبة، على الأقل في الوقت الراهن.
الإرهاب وتركيا
بالعودة إلى التحذير الأمريكي، فقد نصحت السفارة الأمريكية مواطنيها في تركيا «بتوخي الحذر الشديد في الأماكن التي قد يتجمع فيها الأمريكيون أو الأجانب، بما في ذلك مباني المكاتب الكبيرة أو مراكز التسوق»، وهو ما يشكل مبعث قلق أيضا للسياح من مختلف أنحاء العالم، وليس للسياح الأمريكيين وحسب.
وينبه مكتب الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية الأمريكية، على موقعه الإلكتروني، بأن الجماعات الإرهابية تواصل التخطيط لهجمات محتملة في تركيا، و«قد يهاجم الإرهابيون دون سابق إنذار، ويستهدفون المواقع السياحية ومراكز النقل والأسواق، ومراكز التسوق والمرافق الحكومية المحلية والفنادق والنوادي والمطاعم وأماكن العبادة والمتنزهات والأحداث الرياضية والثقافية الكبرى والمؤسسات التعليمية والمطارات، وغيرها من الأماكن العامة»، حيث استهدف الإرهابيون في السابق السياح الغربيين والمغتربين.
التفتيش والتهم
خطر الإرهاب ليس هو الخطر الوحيد الذي قد يتعرض له السائح في تركيا، إذ يشير المكتب إلى خطر مصدره الدولة التركية، فـ«بموجب القوانين التي صدرت في 2018، تتمتع قوات الأمن التركية بقدرة قانونية موسعة على توقيف وتفتيش الأفراد، واحتجازهم دون توجيه تهم إليهم». وتهدد السياح الذين يقصدون تركيا مجموعة من الجرائم مثل النشل، وانتزاع المحفظة، والسطو، واستهداف شقق الطابق الأرضي بالسرقة، والاعتداء الجنسي في الحمامات التركية أو المنتجعات الصحية، وفي سيارات الأجرة، وكذلك عندما يسافر السائح وحده ليلا. كما أبلغ سياح عن اعتداءات تضمنت «عقاقير اغتصاب».
كما أنهم معرضون للخداع عند طلبهم الطعام أو المشروبات في بعض المطاعم من خلال تحصيل أسعار مرتفعة غير معقولة. كما يتم الاحتيال على السياح عند شراء المجوهرات أو السجاد أو العقارات، وكذلك تعد عمليات الاحتيال شائعة في تركيا، خاصة عمليات الاحتيال عبر الإنترنت عن طريق طلب شخص في تركيا من شخص آخر خارجها تحويل مبالغ كبيرة من المال، لتقديم المساعدة المالية.
وجاء تحذير وزارة الداخلية السعودية أخيرا من السفر إلى تركيا ودول أخرى من دون الحصول على إذن مسبق من الجهات المعنية، وذلك في ظل الظروف الأمنية وحالات عدم الاستقرار السائدة في عدد من الدول، واستمرار تفشي جائحة كورونا المستجد (كوفيد–19) وانتشار سلالة جديدة متحورة من الفيروس، جرس إنذار ينبه المواطنين السعوديين إلى خطورة السفر إلى تركيا إلى أن تستجد مؤشرات إيجابية عن تغير الأوضاع فيها نحو الأفضل أمنيا وصحيا.
السفارات والتحذير
يضاف تحذير وزارة الداخلية إلى إعلان سابق أصدرته السفارة الأمريكية في تركيا، في 23 أكتوبر الماضي، عن تلقيها تقارير «موثوقة» عن هجمات إرهابية وعمليات خطف محتملة ضد مواطنين أمريكيين وأجانب في إسطنبول، بما في ذلك ضد القنصلية الأمريكية العامة، وكذلك مواقع أخرى محتملة في تركيا، في تأكيد جدي على مخاطر السياحة في الأراضي التركية.
نجاح السياحة الداخلية
في مقابل المخاطر الأمنية والصحية التي تتهدد السياح في تركيا، أثبتت التجربة، في صيف العام الماضي، نجاح السياحة الداخلية بعد تبني وزارة السياحة العديد من الأنشطة والفاعليات في مناطق مختلفة من المملكة. كما نجحت المملكة بفضل تمتعها باستقرار أمني وبنية تحتية وخدمات متنوعة وثروة من التنوع الجغرافي والمناخي المناسب لمختلف فصول السنة.
وأطلقت وزارة السياحة حملة «صيف السعودية يتنفس» مع تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، لحماية العاملين والسياح، التي أشاد بها معالي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية عند زيارته المملكة خلال هذه الحملة، حيث عملت الوزارة على مواجهة التحديات الناتجة عن انتشار الوباء، وخلق فرصة لتشجيع السياحة الداخلية، والترفيه عن مواطني المملكة في ظل الجو السلبي الذي أحاط العالم بسبب الجائحة.
وفي المقابل، فإن المخاطر الجيوسياسية المحيطة بتركيا، وتورط حكومة رجب طيب أردوغان في صراعات دولية وإقليمية، والتهديدات الإرهابية، فضلا عن الحوادث والاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها السياح الأجانب، بالإضافة إلى تفشي فيروس كورونا المستجد تجعل من تركيا وجهة غير مناسبة، على الأقل في الوقت الراهن.
الإرهاب وتركيا
بالعودة إلى التحذير الأمريكي، فقد نصحت السفارة الأمريكية مواطنيها في تركيا «بتوخي الحذر الشديد في الأماكن التي قد يتجمع فيها الأمريكيون أو الأجانب، بما في ذلك مباني المكاتب الكبيرة أو مراكز التسوق»، وهو ما يشكل مبعث قلق أيضا للسياح من مختلف أنحاء العالم، وليس للسياح الأمريكيين وحسب.
وينبه مكتب الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية الأمريكية، على موقعه الإلكتروني، بأن الجماعات الإرهابية تواصل التخطيط لهجمات محتملة في تركيا، و«قد يهاجم الإرهابيون دون سابق إنذار، ويستهدفون المواقع السياحية ومراكز النقل والأسواق، ومراكز التسوق والمرافق الحكومية المحلية والفنادق والنوادي والمطاعم وأماكن العبادة والمتنزهات والأحداث الرياضية والثقافية الكبرى والمؤسسات التعليمية والمطارات، وغيرها من الأماكن العامة»، حيث استهدف الإرهابيون في السابق السياح الغربيين والمغتربين.
التفتيش والتهم
خطر الإرهاب ليس هو الخطر الوحيد الذي قد يتعرض له السائح في تركيا، إذ يشير المكتب إلى خطر مصدره الدولة التركية، فـ«بموجب القوانين التي صدرت في 2018، تتمتع قوات الأمن التركية بقدرة قانونية موسعة على توقيف وتفتيش الأفراد، واحتجازهم دون توجيه تهم إليهم». وتهدد السياح الذين يقصدون تركيا مجموعة من الجرائم مثل النشل، وانتزاع المحفظة، والسطو، واستهداف شقق الطابق الأرضي بالسرقة، والاعتداء الجنسي في الحمامات التركية أو المنتجعات الصحية، وفي سيارات الأجرة، وكذلك عندما يسافر السائح وحده ليلا. كما أبلغ سياح عن اعتداءات تضمنت «عقاقير اغتصاب».
كما أنهم معرضون للخداع عند طلبهم الطعام أو المشروبات في بعض المطاعم من خلال تحصيل أسعار مرتفعة غير معقولة. كما يتم الاحتيال على السياح عند شراء المجوهرات أو السجاد أو العقارات، وكذلك تعد عمليات الاحتيال شائعة في تركيا، خاصة عمليات الاحتيال عبر الإنترنت عن طريق طلب شخص في تركيا من شخص آخر خارجها تحويل مبالغ كبيرة من المال، لتقديم المساعدة المالية.