المشاهد الحضارية المدهشة من تنظيم وإنجاز.. والمواقف الإنسانية المؤثرة... والابتسامات الصادقة التي لا تكاد تفارق الوجوه الطاهرة.. كانت العناوين الوطنية السعودية التي نجحت وزارة الصحة بامتياز في إهدائها لكل مواطن ومقيم لمكافحة الوباء.
توجيهات قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله، نلمسها واقعا في مدن وقرى السعودية العظمى من خلال رؤية طموحة تسابق الزمان، تعمر المكان وتقود شعبها إلى مدارج الرقي.
ومما يلفت النظر في مركز معارض الرياض وغيره، القول للناس بالحسنى كمنهج إسلامي أصيل.
يقول العلماء «جعل الإحسان لسائر الناس بالقول لأنه القدر الذي يمكن معاملتهم ويدخل في لين الجانب وزرع الاطمئنان في القلوب، وارتفاع الإيجابية والعطاء في الوجدان»، وقول الحسنى لا يثمر إلا في مجتمع متماسك سليم ومحصن من الأحقاد، مجتمع متعاون يسير في مواكب الحضارة ودروب العلم والإبداع.
ذلك هو اليوم مجتمعنا السعودي الذي شمر عن السواعد، وعقد العزم على التحدي والإصرار، مستلهما الماضي المجيد والحاضر الزاهي. وحين يقف أبناء وبنات الوطن بتلك المشاعر الرغيدة، والكلمات الطيبة وتطبيق جبر الخواطر على المراجعين، أجزم أن هذا يندر وجوده في عالم اليوم المضطرب الذي تموج فيه الفتن والقلاقل، ومصادرة أبسط حقوق الإنسان جهارا نهارا.
وأنا أقف اليوم بمركز المعارض في الرياض، ألمح علامات التعجب والرضا من عشرات الجنسيات من دول العالم الذين أقبلوا لأخذ اللقاح غير مصدقين ما يجري حولهم، وكأنهم يحلمون حينما حفتهم وزفتهم أيادي وقلوب سعودية، وودعتهم بالأمنيات وهدايا الشوكولاتة. إنها المملكة العربية السعودية.. نفخر بها ونفاخر... شاء من شاء وأبى من أبى.
تحية تقدير لوزارة الصحة ولأبطالها المخلصين، وتحية لكل أبناء السعودية في كل الأماكن والمواقع.
توجيهات قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله، نلمسها واقعا في مدن وقرى السعودية العظمى من خلال رؤية طموحة تسابق الزمان، تعمر المكان وتقود شعبها إلى مدارج الرقي.
ومما يلفت النظر في مركز معارض الرياض وغيره، القول للناس بالحسنى كمنهج إسلامي أصيل.
يقول العلماء «جعل الإحسان لسائر الناس بالقول لأنه القدر الذي يمكن معاملتهم ويدخل في لين الجانب وزرع الاطمئنان في القلوب، وارتفاع الإيجابية والعطاء في الوجدان»، وقول الحسنى لا يثمر إلا في مجتمع متماسك سليم ومحصن من الأحقاد، مجتمع متعاون يسير في مواكب الحضارة ودروب العلم والإبداع.
ذلك هو اليوم مجتمعنا السعودي الذي شمر عن السواعد، وعقد العزم على التحدي والإصرار، مستلهما الماضي المجيد والحاضر الزاهي. وحين يقف أبناء وبنات الوطن بتلك المشاعر الرغيدة، والكلمات الطيبة وتطبيق جبر الخواطر على المراجعين، أجزم أن هذا يندر وجوده في عالم اليوم المضطرب الذي تموج فيه الفتن والقلاقل، ومصادرة أبسط حقوق الإنسان جهارا نهارا.
وأنا أقف اليوم بمركز المعارض في الرياض، ألمح علامات التعجب والرضا من عشرات الجنسيات من دول العالم الذين أقبلوا لأخذ اللقاح غير مصدقين ما يجري حولهم، وكأنهم يحلمون حينما حفتهم وزفتهم أيادي وقلوب سعودية، وودعتهم بالأمنيات وهدايا الشوكولاتة. إنها المملكة العربية السعودية.. نفخر بها ونفاخر... شاء من شاء وأبى من أبى.
تحية تقدير لوزارة الصحة ولأبطالها المخلصين، وتحية لكل أبناء السعودية في كل الأماكن والمواقع.