فيما انتهكت إيران العديد من القيود التي فرضها اتفاق عام 2015 على أنشطتها النووية ردًا على انسحاب الرئيس السابق دونالد ترمب من الاتفاق في عام 2018، أظهر رابط فيديو مباشر نُقل على التلفزيون الحكومي روحاني وهو يأمر بحقن غاز اليورانيوم في 164 جهاز طرد مركزي من طراز IR-6 و30 جهاز طرد مركزي من طراز IR-5، واختبارات ميكانيكية على أجهزة IR-9 بسعة 50 جهازًا مبكرًا من طراز IR-1 -، وهو ما يعد خرقا جديدا للاتفاق النووي.
وأعلنت إيران أنها وضعت في الخدمة سلسلتين جديدتين من أجهزة الطرد المركزي المحدثة التي تتيح تخصيب اليورانيوم بسرعة أكبر، والتي يُمنع استخدامها بموجب أحكام الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم العام 2015.
164 جهازا
ودشّن روحاني رسمياً سلسلة تتضمن 164 جهازاً للطرد المركزي من نوع «آي آر-6» وسلسلة أخرى تتضمن 30 جهازاً من نوع «آي آر-5»، في منشأة نطنز النووية (وسط إيران)، خلال مراسم أقيمت عبر الفيديو وبثّها التلفزيون الرسمي.
وصرّح الرئيس «يُرجى بدء عملية إمداد بغاز (اليورانيوم) (سلسلة) من أجهزة الطرد المركزي من الجيل الجديد في منشأة نطنز للتخصيب».
ولم ينشر التلفزيون صور هاتين السلسلتين، لكن مهندسين كانوا يرتدون قمصاناً بيضاء أكدوا وضع أجهزة الطرد المركزي هذه في الخدمة.
خطر الانهيار
ويواجه الاتفاق خطر الانهيار منذ انسحبت الولايات المتحدة بشكل أحادي منه عام 2018، وأعادت فرض سلسلة عقوبات اقتصادية ومالية على إيران.
رداً على ذلك، بدأت طهران العودة عن تعهّداتها بموجب النصّ اعتباراً من مايو 2019 وكثّفت الوتيرة في الأشهر الأخيرة.
وأعلن الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن أنه مستعدّ للعودة إلى الاتفاق وبالتالي رفع العقوبات بعد المفاوضات.
إلا أن إيران أبدت من جهتها استعدادها للعودة إلى التطبيق الكامل للنصّ، بشرط أن ترفع الولايات المتحدة أولاً كل العقوبات التي فرضتها أو أعادت فرضها ضدها منذ 2018.
أهم بنود الاتفاق النووي الإيراني
- تخفيض مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 98% إلى 300 كغ لمدة 15 عامًا.
- يمكن لإيران أن تحتفظ بما لا يزيد على خمسة آلاف وستين من أجهزة الطرد المركزي الأقدم والأقل كفاءة في ناتانز حتى عام 2026، أي بعد 15 عاما من تاريخ بدء الاتفاق في ينايرعام 2016.
- تم تخفيض مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 98% إلى 300 كيلو غرام، وهي كمية لا يجب تجاوزها حتى عام 2031.
- يجب الحفاظ على مستوى تخصيب المخزون بدرجة 3.67%.
- لن يسمح بتخصيب اليورانيوم في فوردو حتى عام 2031، وسيتم تحويل مرفق تحت الأرض إلى مركز للفيزياء النووية والتكنولوجيا.
وأعلنت إيران أنها وضعت في الخدمة سلسلتين جديدتين من أجهزة الطرد المركزي المحدثة التي تتيح تخصيب اليورانيوم بسرعة أكبر، والتي يُمنع استخدامها بموجب أحكام الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم العام 2015.
164 جهازا
ودشّن روحاني رسمياً سلسلة تتضمن 164 جهازاً للطرد المركزي من نوع «آي آر-6» وسلسلة أخرى تتضمن 30 جهازاً من نوع «آي آر-5»، في منشأة نطنز النووية (وسط إيران)، خلال مراسم أقيمت عبر الفيديو وبثّها التلفزيون الرسمي.
وصرّح الرئيس «يُرجى بدء عملية إمداد بغاز (اليورانيوم) (سلسلة) من أجهزة الطرد المركزي من الجيل الجديد في منشأة نطنز للتخصيب».
ولم ينشر التلفزيون صور هاتين السلسلتين، لكن مهندسين كانوا يرتدون قمصاناً بيضاء أكدوا وضع أجهزة الطرد المركزي هذه في الخدمة.
خطر الانهيار
ويواجه الاتفاق خطر الانهيار منذ انسحبت الولايات المتحدة بشكل أحادي منه عام 2018، وأعادت فرض سلسلة عقوبات اقتصادية ومالية على إيران.
رداً على ذلك، بدأت طهران العودة عن تعهّداتها بموجب النصّ اعتباراً من مايو 2019 وكثّفت الوتيرة في الأشهر الأخيرة.
وأعلن الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن أنه مستعدّ للعودة إلى الاتفاق وبالتالي رفع العقوبات بعد المفاوضات.
إلا أن إيران أبدت من جهتها استعدادها للعودة إلى التطبيق الكامل للنصّ، بشرط أن ترفع الولايات المتحدة أولاً كل العقوبات التي فرضتها أو أعادت فرضها ضدها منذ 2018.
أهم بنود الاتفاق النووي الإيراني
- تخفيض مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 98% إلى 300 كغ لمدة 15 عامًا.
- يمكن لإيران أن تحتفظ بما لا يزيد على خمسة آلاف وستين من أجهزة الطرد المركزي الأقدم والأقل كفاءة في ناتانز حتى عام 2026، أي بعد 15 عاما من تاريخ بدء الاتفاق في ينايرعام 2016.
- تم تخفيض مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 98% إلى 300 كيلو غرام، وهي كمية لا يجب تجاوزها حتى عام 2031.
- يجب الحفاظ على مستوى تخصيب المخزون بدرجة 3.67%.
- لن يسمح بتخصيب اليورانيوم في فوردو حتى عام 2031، وسيتم تحويل مرفق تحت الأرض إلى مركز للفيزياء النووية والتكنولوجيا.