قال السفير رائد قرملي، مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية، اليوم، إن الاتفاق الذي لا يتطرق بفعالية لمخاوف دول المنطقة لن يكلل بالنجاح. وأكد قرملي في تصريحات أن المملكة تجري مشاورات مع قوى عالمية، حول محادثات إحياء الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015.
وعبَّر قرملي عن اعتقاده بأن أي اتفاق يتعين أن يكون نقطة انطلاق لمزيد من المحادثات، تشمل دول المنطقة لتوسيع نطاقه، قائلا: نود التأكد على الأقل من أي موارد مالية يتيحها الاتفاق النووي لإيران لا تستخدم لزعزعة استقرار المنطقة.
وكانت وزارة الخارجية، صرحت أمس، بأن المملكة العربية السعودية تتابع بقلق التطورات الراهنة لبرنامج إيران النووي، والتي تمثلت آخرها بالإعلان عن رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%؛ الأمر الذي لا يمكن اعتباره برنامجاً مخصصاً للاستخدامات السلمية.
وعبَّر قرملي عن اعتقاده بأن أي اتفاق يتعين أن يكون نقطة انطلاق لمزيد من المحادثات، تشمل دول المنطقة لتوسيع نطاقه، قائلا: نود التأكد على الأقل من أي موارد مالية يتيحها الاتفاق النووي لإيران لا تستخدم لزعزعة استقرار المنطقة.
وكانت وزارة الخارجية، صرحت أمس، بأن المملكة العربية السعودية تتابع بقلق التطورات الراهنة لبرنامج إيران النووي، والتي تمثلت آخرها بالإعلان عن رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%؛ الأمر الذي لا يمكن اعتباره برنامجاً مخصصاً للاستخدامات السلمية.