ذكر مصدر أمني يمني في صنعاء، أن رئيس الاستخبارات الحوثية أبو علي الحاكم لعب دورا بارزا في عمليات الاغتيال والتصفية، من خلال عمله مع الحوثيين التابعين لخطط إيران، وقام بتنفيذ عدد كبير منها سواء بين بعض المدنيين أو الضباط أو شيوخ القبائل الذين شهدوا تصفيات كبيرة في السنتين الأخيرتين، وصولا إلى اغتيال وزراء ومسؤولين حوثيين.
ولكن اليوم يعيش الحاكم مرحلة بداية فرض الرقابة والإقامة الجبرية وتتبع الاتصالات، وقد بدا يستنهض ويتوسل لكثير من مشايخ القبائل وبعض من أفراد الاستخبارات التابعين له، إضافة إلى تجييشه أشخاصا منحهم الثقة كخط حماية له من أي محاولة اغتيال، أو تصفية أو حتى إعفاء من موقعه.
فهل سينقلب السيناريو ذاته ويطبق عليه؟ فالحاكم يعرف أن الإيرانيين يباشرون تصفية من تنتهي مهمته مباشرة، وهو الآن يعتبر الورقة المحترقة نظرا لانتهاء مهمته.
انعدام الشعبية
ويؤكد مستشار وزارة الإعلام اليمني فهد الشرفي أن الحاكم لا يحظى بشعبية في الدفاع عنه، فهو شخص يعلم الإيرانيون أنه كرت محترق، وهو قائد العمليات القذرة داخل جماعة الحوثي، وتم الترميز له إعلاميا لكي يتم تصفيته في الفترة الماضية، وملفه ملف كبير في العداوات مع القبائل والصدامات مع المشايخ، وأبرزها قضية تصفية الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
رفض التعدد
وأوضح الشرفي، أن كل شيء متوقع في إطار جماعة ربما لم تحسب خطورة الارتماء الكامل في أحضان إيران والإدارة الأمنية المتصاعدة للجانب الإيراني، قائلا «يبدو أن الوجود الاستخباراتي الإيراني يزيد يوما بعد يوم، وهو الأمر الذي لم يدركه كثير من القيادات الحوثية ويحاولون أن يتصرفوا كالعادة بحرية دون إدراك مدى التغلغل الإيراني ومدى سيطرتهم التي لا تقبل التعدد في مسالك القيادة والعمليات وإدارة العمليات داخل اليمن».
مضيفا أن هناك تململا من كثير من القيادات الحوثية التي لا تثبت التزاما كاملا بالتوصيات الإيرانية.
شرارة الخلافات
فيما ذكر المصدر أن هناك خلافات منذ اللحظات الأولى بين الايرانيين والحوثيين ولكن هناك منعطفات حادة ومواقف تستدعي قرارا قوي، وبالفعل حدثت خلافات منذ شهرين خصوصا بعد فشل سقوط مأرب بأيدي الحوثيين، وكان الحاكم متهما بالتواطؤ والكذب في تقاريره ومعلوماته التي تسببت في مقتل أعداد كبيرة من الحوثيين، وتضليله بتمهيد موقف المشايخ والأعيان لدخول مأرب، مما جعل السفير الإيراني حسن إيرلو غير راض عما حدث وحمل الحاكم المسؤولية، ورفض حضوره العديد من اللقاءات والاجتماعات التي أشعرت الحاكم بأنه غير مرغوب فيه وسيكون الهدف القادم للإيرانيين.
رفض شعبي
وبين المصدر أن كل أطياف المجتمع اليمني مشايخ ومواطنين وصغارا وكبارا نالوا من الأذى الكثير والكثير من الحاكم، والإهانات الدائمة والتفجيرات والاغتيالات المتوالية، ولذا فإنهم يريدون الفرصة للانقضاض عليه، وهنا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتم حمايته أو القبول بها. مضيفا أنه إن حاول الهروب والانشقاق فلن يجد أحدا يقبله أو يأويه، وسيكون مصيره الموت.
سبب انعدام شعبية أبو علي الحاكم:
لأنه قائد عمليات التصفية داخل جماعة الحوثي
لعداواته مع القبائل المشايخ
تضرر الجتمع اليمني منه
رغبة إيران في التخلص من الحاكم يعود لـ:
فشله في اقتحام مأرب
اتهم بالتواطؤ والكذب في تقاريره ومعلوماته التي تسببت في مقتل أعداد كبيرة من الحوثيين
اتهم بتضليل تمهيد موقف المشايخ والأعيان لدخول مأرب
ولكن اليوم يعيش الحاكم مرحلة بداية فرض الرقابة والإقامة الجبرية وتتبع الاتصالات، وقد بدا يستنهض ويتوسل لكثير من مشايخ القبائل وبعض من أفراد الاستخبارات التابعين له، إضافة إلى تجييشه أشخاصا منحهم الثقة كخط حماية له من أي محاولة اغتيال، أو تصفية أو حتى إعفاء من موقعه.
فهل سينقلب السيناريو ذاته ويطبق عليه؟ فالحاكم يعرف أن الإيرانيين يباشرون تصفية من تنتهي مهمته مباشرة، وهو الآن يعتبر الورقة المحترقة نظرا لانتهاء مهمته.
انعدام الشعبية
ويؤكد مستشار وزارة الإعلام اليمني فهد الشرفي أن الحاكم لا يحظى بشعبية في الدفاع عنه، فهو شخص يعلم الإيرانيون أنه كرت محترق، وهو قائد العمليات القذرة داخل جماعة الحوثي، وتم الترميز له إعلاميا لكي يتم تصفيته في الفترة الماضية، وملفه ملف كبير في العداوات مع القبائل والصدامات مع المشايخ، وأبرزها قضية تصفية الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
رفض التعدد
وأوضح الشرفي، أن كل شيء متوقع في إطار جماعة ربما لم تحسب خطورة الارتماء الكامل في أحضان إيران والإدارة الأمنية المتصاعدة للجانب الإيراني، قائلا «يبدو أن الوجود الاستخباراتي الإيراني يزيد يوما بعد يوم، وهو الأمر الذي لم يدركه كثير من القيادات الحوثية ويحاولون أن يتصرفوا كالعادة بحرية دون إدراك مدى التغلغل الإيراني ومدى سيطرتهم التي لا تقبل التعدد في مسالك القيادة والعمليات وإدارة العمليات داخل اليمن».
مضيفا أن هناك تململا من كثير من القيادات الحوثية التي لا تثبت التزاما كاملا بالتوصيات الإيرانية.
شرارة الخلافات
فيما ذكر المصدر أن هناك خلافات منذ اللحظات الأولى بين الايرانيين والحوثيين ولكن هناك منعطفات حادة ومواقف تستدعي قرارا قوي، وبالفعل حدثت خلافات منذ شهرين خصوصا بعد فشل سقوط مأرب بأيدي الحوثيين، وكان الحاكم متهما بالتواطؤ والكذب في تقاريره ومعلوماته التي تسببت في مقتل أعداد كبيرة من الحوثيين، وتضليله بتمهيد موقف المشايخ والأعيان لدخول مأرب، مما جعل السفير الإيراني حسن إيرلو غير راض عما حدث وحمل الحاكم المسؤولية، ورفض حضوره العديد من اللقاءات والاجتماعات التي أشعرت الحاكم بأنه غير مرغوب فيه وسيكون الهدف القادم للإيرانيين.
رفض شعبي
وبين المصدر أن كل أطياف المجتمع اليمني مشايخ ومواطنين وصغارا وكبارا نالوا من الأذى الكثير والكثير من الحاكم، والإهانات الدائمة والتفجيرات والاغتيالات المتوالية، ولذا فإنهم يريدون الفرصة للانقضاض عليه، وهنا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتم حمايته أو القبول بها. مضيفا أنه إن حاول الهروب والانشقاق فلن يجد أحدا يقبله أو يأويه، وسيكون مصيره الموت.
سبب انعدام شعبية أبو علي الحاكم:
لأنه قائد عمليات التصفية داخل جماعة الحوثي
لعداواته مع القبائل المشايخ
تضرر الجتمع اليمني منه
رغبة إيران في التخلص من الحاكم يعود لـ:
فشله في اقتحام مأرب
اتهم بالتواطؤ والكذب في تقاريره ومعلوماته التي تسببت في مقتل أعداد كبيرة من الحوثيين
اتهم بتضليل تمهيد موقف المشايخ والأعيان لدخول مأرب