في عصر المنافسة العالمية المتزايدة، يتطلع الأمريكيون إلى تحقيق ميزة تنافسية من خلال أنشطة «المنطقة الرمادية»، أي الأعمال العدوانية التي تظل دون عتبة الحرب المباشرة.
وفي تقرير حديث، وضع باحثو مؤسسة RAND ثمانية خصائص مشتركة تحدد متى يعد نشاط ما عدوانيا في المنطقة الرمادية، ومنها أنه يتم اكتشافه تدريجيا، ويستخدم مبررات قانونية وسياسية، ويهدد المصالح الوطنية الثانوية فقط.
وقد طبق التقرير، لتقييم الولايات المتحدة في المنطقة الرمادية، على 3 حالات: عدوان الصين على جزر «سينكاكو»، وعدوان روسيا على دول البلطيق، وعدوان كوريا الشمالية على كوريا الجنوبية.
واستنتج المؤلفون أن ردع الولايات المتحدة وشركائها أنشطة المنطقة الرمادية في حالة قوية إلى حد معقول، حيث يعد ردع عدوان في المنطقة الرمادية أكثر صعوبة من ردع العدوان بين الدول.
مختلط وقوي
صنف المؤلفون في التقرير المعايير الثمانية للردع الفعال إلى مختلطة أو قوية، فموقف الردع الأمريكي والياباني فيما يتعلق بالعدوان الصيني على جزر «سينكاكو» في حالة جيدة، نظرا لأن دافع الصين لاستخدام القوة من أجل الاستيلاء على الجزر منخفض، ولدى الولايات المتحدة واليابان القدرة على توليد دعم إقليمي وعالمي كبير لخيارات الاستجابة.
وفيما يتعلق بالعدوان الروسي، فإن موقف الردع للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي مختلط.
وقد تم الحكم على معيارين فقط من المعايير الثمانية على أنهما قويان، واثنان تم الحكم عليهما على أنهما ضعيفان.
ولم تعلن الولايات المتحدة وشركاؤها المحليون بوضوح النتائج التي لن يقبلوها، مما يجعل من غير الواضح ما الذي يحاولون ردعه.
وأخيرا، فإن موقف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من حيث صلته بالعدوان الكوري الشمالي على الجنوب مختلط أيضا، لكن المؤلفين لم يحكموا على أي من معايير الفاعلية على أنها ضعيفة، لأن أحد أهم عناصر هذا الموقف هو الضمان والحفاظ على التوافق الوثيق بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
الآثار المترتبة
في كل من هذه السياقات الثلاثة، يحدد المؤلفون الآثار المترتبة على نتائجهم بالنسبة للجيش الأمريكي. من بين هذه الآثار أن الحفاظ على الوجود المحلي والموقف يلعب دورا مهما في نقل الاستجابات المحتملة للعدوان. كما أن البيانات الواضحة للنوايا المشتركة للرد على إجراءات محددة أمر بالغ الأهمية.
التوصيات
يلعب الحفاظ على الوجود المحلي والموقف دورا مهما في نقل الردود المحتملة للعدوان، وإعادة تأكيد مصداقيتها.
وتعد البيانات الواضحة للنوايا المشتركة للرد على إجراءات محددة أمرا بالغ الأهمية.
وستكون الأطراف الرئيسية في استجابة الولايات المتحدة هي مهام التدريب، وتقديم المشورة، والمساعدة الأمنية، فضلا عن مهام المبيعات العسكرية. كما يمكن أن توفر قدرات القوات الخاصة خيارا مهما للسياسة المصممة لحالات الطوارئ في المنطقة الرمادية، فالوعي أمر بالغ الأهمية للاستجابة، مما يضخم أهمية الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، بينما يعد تكامل أدوات القوة المتعددة أمرا بالغ الأهمية للردع في المنطقة الرمادية.
8 خصائص أساسية تحدد نشاط المنطقة الرمادية
يقع دون عتبة الرد العسكري
يتكشف تدريجيا
غير محدد
يستخدم مبررات قانونية وسياسية
يهدد المصالح الوطنية الثانوية فقط
يحظى برعاية الدولة
يستخدم في الغالب الأدوات غير العسكرية
يستغل نقاط الضعف في البلدان والمجتمعات المستهدفة
وفي تقرير حديث، وضع باحثو مؤسسة RAND ثمانية خصائص مشتركة تحدد متى يعد نشاط ما عدوانيا في المنطقة الرمادية، ومنها أنه يتم اكتشافه تدريجيا، ويستخدم مبررات قانونية وسياسية، ويهدد المصالح الوطنية الثانوية فقط.
وقد طبق التقرير، لتقييم الولايات المتحدة في المنطقة الرمادية، على 3 حالات: عدوان الصين على جزر «سينكاكو»، وعدوان روسيا على دول البلطيق، وعدوان كوريا الشمالية على كوريا الجنوبية.
واستنتج المؤلفون أن ردع الولايات المتحدة وشركائها أنشطة المنطقة الرمادية في حالة قوية إلى حد معقول، حيث يعد ردع عدوان في المنطقة الرمادية أكثر صعوبة من ردع العدوان بين الدول.
مختلط وقوي
صنف المؤلفون في التقرير المعايير الثمانية للردع الفعال إلى مختلطة أو قوية، فموقف الردع الأمريكي والياباني فيما يتعلق بالعدوان الصيني على جزر «سينكاكو» في حالة جيدة، نظرا لأن دافع الصين لاستخدام القوة من أجل الاستيلاء على الجزر منخفض، ولدى الولايات المتحدة واليابان القدرة على توليد دعم إقليمي وعالمي كبير لخيارات الاستجابة.
وفيما يتعلق بالعدوان الروسي، فإن موقف الردع للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي مختلط.
وقد تم الحكم على معيارين فقط من المعايير الثمانية على أنهما قويان، واثنان تم الحكم عليهما على أنهما ضعيفان.
ولم تعلن الولايات المتحدة وشركاؤها المحليون بوضوح النتائج التي لن يقبلوها، مما يجعل من غير الواضح ما الذي يحاولون ردعه.
وأخيرا، فإن موقف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من حيث صلته بالعدوان الكوري الشمالي على الجنوب مختلط أيضا، لكن المؤلفين لم يحكموا على أي من معايير الفاعلية على أنها ضعيفة، لأن أحد أهم عناصر هذا الموقف هو الضمان والحفاظ على التوافق الوثيق بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
الآثار المترتبة
في كل من هذه السياقات الثلاثة، يحدد المؤلفون الآثار المترتبة على نتائجهم بالنسبة للجيش الأمريكي. من بين هذه الآثار أن الحفاظ على الوجود المحلي والموقف يلعب دورا مهما في نقل الاستجابات المحتملة للعدوان. كما أن البيانات الواضحة للنوايا المشتركة للرد على إجراءات محددة أمر بالغ الأهمية.
التوصيات
يلعب الحفاظ على الوجود المحلي والموقف دورا مهما في نقل الردود المحتملة للعدوان، وإعادة تأكيد مصداقيتها.
وتعد البيانات الواضحة للنوايا المشتركة للرد على إجراءات محددة أمرا بالغ الأهمية.
وستكون الأطراف الرئيسية في استجابة الولايات المتحدة هي مهام التدريب، وتقديم المشورة، والمساعدة الأمنية، فضلا عن مهام المبيعات العسكرية. كما يمكن أن توفر قدرات القوات الخاصة خيارا مهما للسياسة المصممة لحالات الطوارئ في المنطقة الرمادية، فالوعي أمر بالغ الأهمية للاستجابة، مما يضخم أهمية الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، بينما يعد تكامل أدوات القوة المتعددة أمرا بالغ الأهمية للردع في المنطقة الرمادية.
8 خصائص أساسية تحدد نشاط المنطقة الرمادية
يقع دون عتبة الرد العسكري
يتكشف تدريجيا
غير محدد
يستخدم مبررات قانونية وسياسية
يهدد المصالح الوطنية الثانوية فقط
يحظى برعاية الدولة
يستخدم في الغالب الأدوات غير العسكرية
يستغل نقاط الضعف في البلدان والمجتمعات المستهدفة