أبها: الوطن

سلطت محاولة اغتيال رئيس برلمان جزر المالديف والرئيس السابق محمد نشيد في 6 مايو في مالي وإصابته بجروح خطيرة، الضوء على استهدافات تنظيم داعش المستمرة في جزر المالديف، حيث أدى انفجار العبوة الناسفة إلى إصابة أفراد من فريقه الأمني ​​ومارة ومن بينهم مواطن أجنبي، ولم تدلِ الأجهزة الأمنية بأي تصريحات في هذا الشأن، لكنها أشارت إلى أن الهجوم ربما يكون من عمل متطرفين إسلاميين.

وقد حصلت الجماعات الجهادية، بما في ذلك تنظيم القاعدة وداعش في جزر المالديف على الدعم من خلال حملاتها الإعلامية في السنوات العديدة الماضية.

وفي أوائل سبتمبر 2019 وجدت اللجنة الرئاسية للتحقيق في جرائم القتل والاختفاء القسري بقيادة حسنو السعود، أن كلا المجموعتين كانتا نشطتين في جزر المالديف، وقامتا بتجنيد مقاتلين من أجل الصراع في سورية وأفغانستان.

شن الهجمات

أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجومه الأول في جزر المالديف عندما استخدم أنصاره المحليون أسلحة حارقة لإضرام النار في قوارب مملوكة للحكومة، بما في ذلك سيارة إسعاف بحرية وسفينة دورية للشرطة في ميناء ماهيبادهو في أليفو دالو أتول في منتصف أبريل 2020.

وزعم بيان صادر عن داعش أن القوارب تنتمي إلى «الحكومة المرتدة لجزر المالديف والموالين لها». وقد سبق هذه الهجمات الحارقة في فبراير 2020 موجة طعن أصابت ثلاثة أجانب من قبل أحد مؤيديهم.

وعلى الرغم من أن داعش لم يعلن عن هجمات الطعن، إلا أنه أشاد بالحادث في مجلة صوت الهند الموالية لهم (صوت الهند).

حيث هتف «يا أسود الخلافة في جزر المالديف» وحث مسلمي الدول المجاورة على الاقتداء بعمليات الطعن (صوت الهند)- العدد 3، أبريل 2020).

والآن في العدد السادس عشر 2021 يوجد في صوت الهند عمود منتظم تحت قسم مخصص يسمى «من الإخوة في جزر المالديف» يحرض أنصار داعش على شن هجمات في جزر المالديف.

العمليات الأمنية

كما حدد تقرير اللجنة المؤقت أن هناك قادة ومجندين من تنظيم داعش والقاعدة، وقد حضر أنصار المجموعتين مسجدي الفرقان والنور في ماليه. وتم التعرف على ثلاثة من المشتبه بهم وهم مجاز أحمد، وثمين أحمد، وأحمد أدهم من منطقتي مالي وهولهومالي. وقد تم القبض عليهم خلال العمليات الأمنية الأولية بناء على لقطات تلفزيونية مغلقة من موقع الانفجار، وتم احتجازهم. ومنذ ذلك الحين أنكروا ضلوعهم في الهجوم على نشيد، ولكن في 19 مايو تم القبض على مشتبه به آخر، أحمد فتحي، من دارافاندهو لصلته بالانفجار. وطبقاً للشرطة فقد أوقفت السيارة المفخخة بالعبوات الناسفة التي استهدفت نشيد، وتشير أدلة الطب الشرعي التي تم جمعها من الموقع إلى تورطه في الانفجار.

مؤامرة الاغتيال

وأشار مفوض الشرطة، محمد حميد، إلى احتمال أن يكون هناك المزيد من الأشخاص وراء مؤامرة الاغتيال بالإضافة إلى ذلك، في 15 مايو تم تنفيذ عملية خاصة لمكافحة الإرهاب في أدو، حيث تم اعتقال سبعة أفراد مرتبطين بتنظيم داعش، وقد اعتقل عبد الله علي مانيك من هيماندهو في 19 مايو، شارك في نشر الفكر الجهادي في البلاد منذ عدة سنوات، ومتهم بالتخطيط لهجوم إرهابي كبير، قد يكون لجميع هذه الاعتقالات والعمليات صلة مباشرة بالتحقيقات في اغتيال 6 مايو، بالنظر إلى قربها الزمني.

جزر المالديف والجماعات الجهادية

حصلت الجماعات على الدعم من خلال حملاتها الإعلامية

أول هجوم لداعش كان عبر أسلحة حارقة

أشاد داعش بحادثة الطعن في مجلة صوت الهند الموالية لهم

تحتوي مجلة صوت الهند على عمود يحرض أنصار داعش على شن هجمات هناك