بدعوة كريمة من أمير منطقة القصيم حظيت بلقاء سموه ومجلس شباب منطقة القصيم ثلاث مرات خلال الأعوام الماضية، الأولى لإطلاع سموه الكريم على مقترحي الخاص بمجالس شباب المناطق «اللائحة التنظيمية الموحدة لمجالس شباب المناطق» والذي أقره مجلس الشورى كـ«نظام أساسي لمجالس شباب المناطق» فيما بعد، ويهدف لإشراك الشباب في صناعة القرارات التي تلبي احتياجاتهم والاستفادة من طاقاتهم وتنظم دورهم في خدمة وطنهم وبما يحقق تطلعات قيادتنا الرشيدة، والثانية مشاركة مع زملائي أعضاء اللجنة الخاصة بمجلس الشورى المعنية بدارسة اللائحة المقترحة، لإطلاعهم على تجربة مجلس شباب منطقة القصيم وحضور الاجتماع السنوي الثاني لمجلس شباب منطقة القصيم الذي يتكون من ثلاث عشرة لجنة تمثل محافظات منطقة القصيم بما فيها مدينة بريدة.
وآخر اللقاءات هي دعوة بتقديم ورقة بعنوان نظرة على النظام الأساسي لمجالس شباب المناطق في قصر التوحيد بحضور سموه وسمو نائبه وأهالي المنطقة وممثلي مجالس شباب المناطق.
في ذلك اللقاء تطرقت إلى فكرة إنشاء مجالس شباب مناطق المملكة التي ابتدأت نواتها عام 1435 بمجلس الشورى واستغرق النظام المقترح من الفكرة حتى الإقرار مدة خمس سنوات، وقدمته عبر نافذة المادة «23» من نظام مجلس الشورى، مفيداً أن ما واجهه الشباب خلال تلك الفترة من تحديات وعدم وجود لوائح تنظم عملهم وعلاقاتهم مع الجهات الأخرى لتحقيق تطلعاتهم التنموية كعامل مساهم في نجاح ذلك المقترح وإقراره من قبل الشورى.
هذه الفكرة جاءت متوافقة مع رؤية المملكة 2030 التي دشنها خادم الحرمين الشريفين وعرابها سمو ولي العهدـ حفظهما الله- حيث إن الفكرة ركزت على عنصر الشباب والذي يمثل الغالبية من الشعب السعودي وضرورة إشراكهم في كل ما يخص تنمية الوطن.
وخلال تلك اللقاءات لمسنا حرص سموه على إيجاد أطر تنظيمية ومرجعية تنظم الأعمال ذات العلاقة بالشباب على المستوى الوطني لإيمانه بأهمية العمل المؤسسي الذي يضمن الديمومة والاستمرارية ويتميز بالشفافية والوضوح. أيضاً، اطلعنا على جهود ومبادرات سموه النوعية الأخرى، ذات العلاقة بالشباب التي تنبع من إيمانه التام بأن الشباب هم ثروة الوطن وأمله، بعد عون الله.
عضو مجلس الشورى السابق
الدكتور حامد بن ضافي الشراري
وآخر اللقاءات هي دعوة بتقديم ورقة بعنوان نظرة على النظام الأساسي لمجالس شباب المناطق في قصر التوحيد بحضور سموه وسمو نائبه وأهالي المنطقة وممثلي مجالس شباب المناطق.
في ذلك اللقاء تطرقت إلى فكرة إنشاء مجالس شباب مناطق المملكة التي ابتدأت نواتها عام 1435 بمجلس الشورى واستغرق النظام المقترح من الفكرة حتى الإقرار مدة خمس سنوات، وقدمته عبر نافذة المادة «23» من نظام مجلس الشورى، مفيداً أن ما واجهه الشباب خلال تلك الفترة من تحديات وعدم وجود لوائح تنظم عملهم وعلاقاتهم مع الجهات الأخرى لتحقيق تطلعاتهم التنموية كعامل مساهم في نجاح ذلك المقترح وإقراره من قبل الشورى.
هذه الفكرة جاءت متوافقة مع رؤية المملكة 2030 التي دشنها خادم الحرمين الشريفين وعرابها سمو ولي العهدـ حفظهما الله- حيث إن الفكرة ركزت على عنصر الشباب والذي يمثل الغالبية من الشعب السعودي وضرورة إشراكهم في كل ما يخص تنمية الوطن.
وخلال تلك اللقاءات لمسنا حرص سموه على إيجاد أطر تنظيمية ومرجعية تنظم الأعمال ذات العلاقة بالشباب على المستوى الوطني لإيمانه بأهمية العمل المؤسسي الذي يضمن الديمومة والاستمرارية ويتميز بالشفافية والوضوح. أيضاً، اطلعنا على جهود ومبادرات سموه النوعية الأخرى، ذات العلاقة بالشباب التي تنبع من إيمانه التام بأن الشباب هم ثروة الوطن وأمله، بعد عون الله.
عضو مجلس الشورى السابق
الدكتور حامد بن ضافي الشراري