ارتفعت تكاليف التوظيف الأمريكية بأسرع وتيرة مسجلة في الربع الثالث، فيما زادت الشركات في قطاعات مختلفة الأجور على خليفة نقص العمالة.
وأظهرت بيانات وزارة العمل التي صدرت، اليوم الجمعة، ارتفاع مؤشر تكاليف التوظيف، وهو قياس واسع للأجور والحوافز، بنسبة 1.3% عن الشهر السابق عليه. وزاد المؤشر بنسبة 3.7% عن عام سابق، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبيرج للأنباء نقلا عن البيانات.
وكانت مكاسب التعويضات واسعة النطاق عبر القطاعات، ما يؤكد الكيفية التي ضغط بها نقص العمالة على أنواع كثيرة مختلفة من الشركات مما دفعها لزيادة الأجور.
كما زادت الرواتب والأجور بوتيرة قياسية، حيث ارتفعت بنسبة 1.5% في نفس الربع.
وفي حين أن الملايين من الأمريكيين ما زالوا لا يعملون، تعاني الشركات في حملتها للتوظيف والاحتفاظ بعدد كاف من العاملين لمواكبة زيادة الطلب. ونتيجة لذلك زادت الكثير من الشركات الأجور وعرضت مكافآت لمرة واحدة أو قامت بزيادة البدلات، مثل الجداول العمل المرنة، لجذب العاملين.
وأظهرت بيانات وزارة العمل التي صدرت، اليوم الجمعة، ارتفاع مؤشر تكاليف التوظيف، وهو قياس واسع للأجور والحوافز، بنسبة 1.3% عن الشهر السابق عليه. وزاد المؤشر بنسبة 3.7% عن عام سابق، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبيرج للأنباء نقلا عن البيانات.
وكانت مكاسب التعويضات واسعة النطاق عبر القطاعات، ما يؤكد الكيفية التي ضغط بها نقص العمالة على أنواع كثيرة مختلفة من الشركات مما دفعها لزيادة الأجور.
كما زادت الرواتب والأجور بوتيرة قياسية، حيث ارتفعت بنسبة 1.5% في نفس الربع.
وفي حين أن الملايين من الأمريكيين ما زالوا لا يعملون، تعاني الشركات في حملتها للتوظيف والاحتفاظ بعدد كاف من العاملين لمواكبة زيادة الطلب. ونتيجة لذلك زادت الكثير من الشركات الأجور وعرضت مكافآت لمرة واحدة أو قامت بزيادة البدلات، مثل الجداول العمل المرنة، لجذب العاملين.