المواجهات القوية التي تجمع الفرق الكبيرة تسمى (كلاسيكو أو ديربي) غير أن النزال بين الهلال وضيفه ضمك قد يأخذ مسمى آخر ويتمثل بقمة الكبار، الفريقان يخوضان المقابلة وهما في أحسن حال وتحديدًا ضمك الذي تبدلت أحواله وأصبح يقارع المنافسين بكل جسارة وأمام هذا الحضور الرائع تصدر المشهد في صورة لم يسبق وإن جسدها منذ صعوده للدوري الممتاز ولاشك أن هناك عملًا خلف ارتقاء مؤشر الفريق على الصعيد النفسي والبدني والفني وفي مثل تلك المواقف يتعين أن نشيد بجهد الإدارة والجهازين الفني والإداري علاوة على ما جسده اللاعبين على أرض الواقع.
رئيس ضمك عقب فوز فريقه في الجولة الماضية أطلق تصريح تغلفه مؤشرات التحدي بمعنى أن الدور على الهلال ولاشك أن فوز ضمك غدًا سيكون له عدة اعتبارات أولها إلحاق الخسارة الأولى بالزعيم الآسيوي في هذا الموسم وتحديدًا المدرب (جارديم ) الذي لم يظهر حتى الآن بصمة إيجابية على العطاء الأزرق وعشاق الزعيم لم يسرفوا بالنقد خشية التأثير على الفريق الذي يتوكأ على عصى هشة ويحقق المكاسب وسط غياب الشخصية الهلالية المعتادة، والتكتم من قبل العاشقين لتهيئة الفريق للنهائي الآسيوي بعد أيام قلائل، وفي المقابل فوز الزعيم سيلقي بظلاله على مسيرة ضمك الذي يسعى لتكرار الإنجاز الذي حققه الفتح قبل عدة سنوات عندما خطف بطولة الدوري والحقها بالسوبر السعودي مجد أحادي للنموذجي ورغم أنه توارى بين مد وجزر في العطاء إلا أنه اكتسب شخصية مختلفة وهو ما يسعى لتجسيدها فرسان الجنوب بقيادة رئيس النادي الأستاذ صالح أبو نخاع الذي يمثل جزءًا كبيرًا من واجهة النادي عطفًا على قوة شخصيته وصلابته في المواقف وعشقه للتحدي، صحيح أبو نخاع كانت له تجارب مع المنتخبات السعودية اكسبته خبرة عريضة لكن وضعه الحالي مختلف والأكيد أنها ستكون مباراة ذات عيار ثقيل بين الرئيسين فهد بن نافل وصالح أبو نخاع في نزال لا يقبل القسمة، ربان السفينة الزرقاء أبو الجوهرة يدخل المواجهة وهو أمام هم مزدوج النهائي الآسيوي والحفاظ على المكتسبات المحلية وهو يعرف السير في الدهاليز الوعرة ويسلك مرافئ الأمان، في حين يسعى قائد فرسان الجنوب لتكملة المشور وكسب الهلال وهذا سيقربه من الأحلام والطموحات التي تتجسد في مشاعره، وأمام تلك الاعتبارات المتعددة سيكون نزال الغد ديربي وكلاسيكو الجولة الحادية عشر في أن واحد يجمع غريمين، والفرق المنافسة رابحة فيما ستؤول إليه النتيجة لأن تعثر أحداهما مكسب لمن ينشد الصدارة وتعادلهما أيضًا ربح للقادمين الخلف.
رئيس ضمك عقب فوز فريقه في الجولة الماضية أطلق تصريح تغلفه مؤشرات التحدي بمعنى أن الدور على الهلال ولاشك أن فوز ضمك غدًا سيكون له عدة اعتبارات أولها إلحاق الخسارة الأولى بالزعيم الآسيوي في هذا الموسم وتحديدًا المدرب (جارديم ) الذي لم يظهر حتى الآن بصمة إيجابية على العطاء الأزرق وعشاق الزعيم لم يسرفوا بالنقد خشية التأثير على الفريق الذي يتوكأ على عصى هشة ويحقق المكاسب وسط غياب الشخصية الهلالية المعتادة، والتكتم من قبل العاشقين لتهيئة الفريق للنهائي الآسيوي بعد أيام قلائل، وفي المقابل فوز الزعيم سيلقي بظلاله على مسيرة ضمك الذي يسعى لتكرار الإنجاز الذي حققه الفتح قبل عدة سنوات عندما خطف بطولة الدوري والحقها بالسوبر السعودي مجد أحادي للنموذجي ورغم أنه توارى بين مد وجزر في العطاء إلا أنه اكتسب شخصية مختلفة وهو ما يسعى لتجسيدها فرسان الجنوب بقيادة رئيس النادي الأستاذ صالح أبو نخاع الذي يمثل جزءًا كبيرًا من واجهة النادي عطفًا على قوة شخصيته وصلابته في المواقف وعشقه للتحدي، صحيح أبو نخاع كانت له تجارب مع المنتخبات السعودية اكسبته خبرة عريضة لكن وضعه الحالي مختلف والأكيد أنها ستكون مباراة ذات عيار ثقيل بين الرئيسين فهد بن نافل وصالح أبو نخاع في نزال لا يقبل القسمة، ربان السفينة الزرقاء أبو الجوهرة يدخل المواجهة وهو أمام هم مزدوج النهائي الآسيوي والحفاظ على المكتسبات المحلية وهو يعرف السير في الدهاليز الوعرة ويسلك مرافئ الأمان، في حين يسعى قائد فرسان الجنوب لتكملة المشور وكسب الهلال وهذا سيقربه من الأحلام والطموحات التي تتجسد في مشاعره، وأمام تلك الاعتبارات المتعددة سيكون نزال الغد ديربي وكلاسيكو الجولة الحادية عشر في أن واحد يجمع غريمين، والفرق المنافسة رابحة فيما ستؤول إليه النتيجة لأن تعثر أحداهما مكسب لمن ينشد الصدارة وتعادلهما أيضًا ربح للقادمين الخلف.