إن اعتماد الإنسان على البيئة في حياته أمر طبيعي، وكلما كانت بيئة الإنسان سليمة وصحيحة كان مردودها على صحته وسلامته أفضل، والإسلام بطبيعته دين شامل، يهتم بكل القضايا التي تهم الإنسان.
ولقد أرسى الدين الحنيف الأسس التي تضبط وتقنن علاقة الإنسان ببيئته، لتحقيق التوازن بين متطلبات الإنسان والحياة. لقد خلق الله تعالى الإنسان، وجعله خلفية في الأرض، وسخر له المخلوقات، وطلب من الإنسان أن يعمر الأرض ولا يدمرها، يبني ولا يهدم، يزرع ولا يقطع، يحافظ على ما فيها من مقدرات، ويُحسن استثمار ما أودعه الله فيها من الخيرات.
والطبيعة هي الأرض والسماء والهواء والجماد، النباتات والحيوانات، وكل ما يلج في الأرض وما يخرج منها، وما ينزل من السماء وما يعرج فيها، فسخر الله للإنسان كل ما في السموات وما في الأرض، نعمة منه وفضلا، والإنسان مأمور بحسن التعامل مع الكون والطبيعة والبيئة التي يعيش في محيطها، بما فيها من أرض وفضاء، ونبات وهواء، وبحار وأنهار، وزروع وأشجار.
والبيئة الطبيعية عبارة عن المظاهر التي لا دخل للإنسان في وجودها أو استخدامها، بينما تشمل البيئة المشيدة استعمالات الأراضي للزراعة والمناطق السكنية، والتنقيب فيها عن الثروات الطبيعية، وكذلك المناطق الصناعية والمراكز التجارية وسائر الإنجازات الإنسانية.
الإنسان، وعلى الرغم من قوة عقله وإرادته الخير، فإنه بدلا من أن يشكر الله على ما سخره له من روعة بيئته المتزنة، وجمال مكوناتها، وأن يُحسن استخدامها لمصلحته ولمصلحة البشرية دون تدمير ولا إفساد، فإنه قد تغلبه أحيانا شهوات نفسه ورغباتها إلى حد الخروج عن منهج الاتزان الذي وضعه الله تعالى في كونه، فيسئ بقصد أو بغير قصد إلى البيئة، وبالتالي إلى حياته.
الأرض أمانة بين يدى الإنسان وتحت تصرفه، والتوازن البيئي الذي حبانا الله تعالى به بقوله: «وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ» ( الحجر-19) ضروري، ولكن أصبح الإنسان السبب الرئيس في اختلال التوازن البيئي، وبلغ في تأثيره في بيئته مراحل تنذر بالخطر، إذ تجاوز في بعض الأحوال قدرة النظم البيئة الطبيعية على احتمال هذه التغيرات، وأحدث اختلالات بيئية تكاد تهدد حياته وبقاءه على وجه الأرض.
لقد تغيرت المعالم الطبيعية للأرض، وازدادت فضلات الإنسان السائلة والصلبة والغازية، بالإضافة إلى استخدامه العشوائي للمبيدات والأسمدة، وتدميره الغابات، إلى جانب ما يتعرض إليه الغلاف الغازي كل يوم من تلوث شديد، وما يتعرض إليه الغلاف المائي من تلوث من خلال إلقاء الفضلات الصناعية والمياه الملونة والنفايات الخطيرة، وما تتعرض له اليابسة من تغيير تضاريس الأرض، مما أدى إلى تدهور خصوبة التربة، كل ذلك أسهم في الإخلال بالتوازن البيئي الذي يدق جرس الخطر للحياة البشرية على الأرض. الأرض، وهي موضع استخلاف الإنسان، مسخرة له ومهيأة بشكل معتدل، كي يعمرها ويقيم حضارته عليها، لأن الله خلقها على هيئة تتلاءم وطبيعة الإنسان واستعداداته، ضمانا لبقائه واستمرار حياته من أجل تجسيد رسالته، وأبعاده الإنسانية والحضارية.
ولقد أرسى الدين الحنيف الأسس التي تضبط وتقنن علاقة الإنسان ببيئته، لتحقيق التوازن بين متطلبات الإنسان والحياة. لقد خلق الله تعالى الإنسان، وجعله خلفية في الأرض، وسخر له المخلوقات، وطلب من الإنسان أن يعمر الأرض ولا يدمرها، يبني ولا يهدم، يزرع ولا يقطع، يحافظ على ما فيها من مقدرات، ويُحسن استثمار ما أودعه الله فيها من الخيرات.
والطبيعة هي الأرض والسماء والهواء والجماد، النباتات والحيوانات، وكل ما يلج في الأرض وما يخرج منها، وما ينزل من السماء وما يعرج فيها، فسخر الله للإنسان كل ما في السموات وما في الأرض، نعمة منه وفضلا، والإنسان مأمور بحسن التعامل مع الكون والطبيعة والبيئة التي يعيش في محيطها، بما فيها من أرض وفضاء، ونبات وهواء، وبحار وأنهار، وزروع وأشجار.
والبيئة الطبيعية عبارة عن المظاهر التي لا دخل للإنسان في وجودها أو استخدامها، بينما تشمل البيئة المشيدة استعمالات الأراضي للزراعة والمناطق السكنية، والتنقيب فيها عن الثروات الطبيعية، وكذلك المناطق الصناعية والمراكز التجارية وسائر الإنجازات الإنسانية.
الإنسان، وعلى الرغم من قوة عقله وإرادته الخير، فإنه بدلا من أن يشكر الله على ما سخره له من روعة بيئته المتزنة، وجمال مكوناتها، وأن يُحسن استخدامها لمصلحته ولمصلحة البشرية دون تدمير ولا إفساد، فإنه قد تغلبه أحيانا شهوات نفسه ورغباتها إلى حد الخروج عن منهج الاتزان الذي وضعه الله تعالى في كونه، فيسئ بقصد أو بغير قصد إلى البيئة، وبالتالي إلى حياته.
الأرض أمانة بين يدى الإنسان وتحت تصرفه، والتوازن البيئي الذي حبانا الله تعالى به بقوله: «وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ» ( الحجر-19) ضروري، ولكن أصبح الإنسان السبب الرئيس في اختلال التوازن البيئي، وبلغ في تأثيره في بيئته مراحل تنذر بالخطر، إذ تجاوز في بعض الأحوال قدرة النظم البيئة الطبيعية على احتمال هذه التغيرات، وأحدث اختلالات بيئية تكاد تهدد حياته وبقاءه على وجه الأرض.
لقد تغيرت المعالم الطبيعية للأرض، وازدادت فضلات الإنسان السائلة والصلبة والغازية، بالإضافة إلى استخدامه العشوائي للمبيدات والأسمدة، وتدميره الغابات، إلى جانب ما يتعرض إليه الغلاف الغازي كل يوم من تلوث شديد، وما يتعرض إليه الغلاف المائي من تلوث من خلال إلقاء الفضلات الصناعية والمياه الملونة والنفايات الخطيرة، وما تتعرض له اليابسة من تغيير تضاريس الأرض، مما أدى إلى تدهور خصوبة التربة، كل ذلك أسهم في الإخلال بالتوازن البيئي الذي يدق جرس الخطر للحياة البشرية على الأرض. الأرض، وهي موضع استخلاف الإنسان، مسخرة له ومهيأة بشكل معتدل، كي يعمرها ويقيم حضارته عليها، لأن الله خلقها على هيئة تتلاءم وطبيعة الإنسان واستعداداته، ضمانا لبقائه واستمرار حياته من أجل تجسيد رسالته، وأبعاده الإنسانية والحضارية.