قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن السلطات الإثيوبية شنت حملة اعتقال واسعة النطاق ضد الأشخاص من عرقية التيغراي وذلك بناء على هويتهم فقط، على الرغم من أن كثيرا منهم لا يرتبطون مع المتمردين بأي صلة.
وأفادت الصحيفة الأميركية أن السلطات الإثيوبية تعتقل التيغراي في المنازل والشوارع وحتى أماكن عملهم، بما في ذلك البنوك والمدارس ومراكز التسوق، حيث تم اقتيادهم إلى سجون مزدحمة. وقالت الصحيفة نقلا عن شهادات حية لأقارب هؤلاء المعتقلين وحقوقيين إن الحملة لم تقتصر على اعتقال الشباب، بل شملت كذلك كبار السن والأمهات بأطفالهن.
ولفتت الصحيفة إلى أن الشرطة تتعرف على أفراد عرقية التيغراي بناء على عدة إشارات منها ألقابهم، والتفاصيل المدرجة في بطاقات الهوية ورخص القيادة، وحتى اللهجة.
وجاءت هذه الاعتقالات المبنية على دوافع عرقية وسط ارتفاع خطاب الكراهية عبر الإنترنت، مما يزيد من خطر اندلاع حرب أهلية في ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، وفقا للصحيفة.
وأفادت الصحيفة الأميركية أن السلطات الإثيوبية تعتقل التيغراي في المنازل والشوارع وحتى أماكن عملهم، بما في ذلك البنوك والمدارس ومراكز التسوق، حيث تم اقتيادهم إلى سجون مزدحمة. وقالت الصحيفة نقلا عن شهادات حية لأقارب هؤلاء المعتقلين وحقوقيين إن الحملة لم تقتصر على اعتقال الشباب، بل شملت كذلك كبار السن والأمهات بأطفالهن.
ولفتت الصحيفة إلى أن الشرطة تتعرف على أفراد عرقية التيغراي بناء على عدة إشارات منها ألقابهم، والتفاصيل المدرجة في بطاقات الهوية ورخص القيادة، وحتى اللهجة.
وجاءت هذه الاعتقالات المبنية على دوافع عرقية وسط ارتفاع خطاب الكراهية عبر الإنترنت، مما يزيد من خطر اندلاع حرب أهلية في ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، وفقا للصحيفة.