احتفظت السعودية بترتيبها كأكبر مورد للنفط إلى الصين خلال شهر نوفمبر الماضي، على الرغم من انخفاض الكميات المصدرة خلال الشهر على أساس سنوي. بينما ارتفعت على أساس شهري مقارنة مع أكتوبر بنسبة 7.7%.
تراجع التدفقات
أظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية، الإثنين، تراجع تدفقات النفط السعودي للصين إلى 7.4 ملايين طن في نوفمبر 2021 أو ما يعادل 1.8 مليون برميل يوميا وانخفضت الصادرات مقابل 2.06 مليون برميل يومياً صدرتها السعودية إلى الصين في نوفمبر 2020؛ لتتراجع بنسبة 12.6%.
ارتفاع الصادرات
وفي المقابل، ارتفعت صادرات النفط السعودية إلى الصين في نوفمبرالماضي مقابل الكميات المصدرة في أكتوبر 2021 والبالغة 1.67 مليون برميل يومياً؛ لترتفع بنسبة 7.78% على أساس شهري.
وتتماشى الواردات المتزايدة على أساس شهري؛ مع قرار منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، المعروفين باسم «أوبك +»، في يوليو؛ لزيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يومياً حتى أبريل 2022 على الأقل.
تراجعات حادة
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3%، الإثنين، وسط مخاوف من أن يؤدي الارتفاع السريع في عدد الإصابات بالمتحور أوميكرون إلى تقويض النمو الاقتصادي وتقليل الطلب على الوقود.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم فبراير بنسبة 3.3% إلى 71.13 دولارا للبرميل في التداولات الأوروبية، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يناير بنسبة 3.8% إلى 68.14 دولارا.
في غضون ذلك، أضافت شركات الطاقة الأمريكية، الأسبوع الماضي، المزيد من منصات إنتاج النفط والغاز الطبيعي، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي.
تراجع التدفقات
أظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية، الإثنين، تراجع تدفقات النفط السعودي للصين إلى 7.4 ملايين طن في نوفمبر 2021 أو ما يعادل 1.8 مليون برميل يوميا وانخفضت الصادرات مقابل 2.06 مليون برميل يومياً صدرتها السعودية إلى الصين في نوفمبر 2020؛ لتتراجع بنسبة 12.6%.
ارتفاع الصادرات
وفي المقابل، ارتفعت صادرات النفط السعودية إلى الصين في نوفمبرالماضي مقابل الكميات المصدرة في أكتوبر 2021 والبالغة 1.67 مليون برميل يومياً؛ لترتفع بنسبة 7.78% على أساس شهري.
وتتماشى الواردات المتزايدة على أساس شهري؛ مع قرار منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، المعروفين باسم «أوبك +»، في يوليو؛ لزيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يومياً حتى أبريل 2022 على الأقل.
تراجعات حادة
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3%، الإثنين، وسط مخاوف من أن يؤدي الارتفاع السريع في عدد الإصابات بالمتحور أوميكرون إلى تقويض النمو الاقتصادي وتقليل الطلب على الوقود.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم فبراير بنسبة 3.3% إلى 71.13 دولارا للبرميل في التداولات الأوروبية، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يناير بنسبة 3.8% إلى 68.14 دولارا.
في غضون ذلك، أضافت شركات الطاقة الأمريكية، الأسبوع الماضي، المزيد من منصات إنتاج النفط والغاز الطبيعي، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي.