حقق مهرجان تسويق التمور المصنعة: «ويا التمر أحلى 2022»، بتنظيم من أمانة الأحساء، بشراكة استراتيجية مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية، وغرفة الأحساء، إجمالي مبيعات طوال أيام المهرجان، الذي اختتم أعماله، السبت، 121 مليون ريال، فيما كانت النسخة السابقة للمهرجان بلغ إجمالي المبيعات 88 مليون ريال، وبلغ إجمالي زوار المهرجان 697 ألف زائر وزائرة على مدى 6 أسابيع، و45 ركناً.
38 % زيادة في المبيعات
أشار المتحدث الرسمي في أمانة الأحساء خالد بوشل لـ«الوطن»، أن المهرجان في نسخته الحالية، حقق زيادة في المبيعات تجاوزت 38% عن النسخة السابقة، وهو ما يؤكد نجاح المهرجان، الأمر الذي دعا إلى تمديد المهرجان، مضيفاً أن المهرجان، حقق إبرام صفقات وعقود بملايين الريالات مع مصانع تعبئة التمور المشاركة في المهرجان لتأمين كميات كبيرة من التمور المعبأة، وبعض الصناعات التحويلية، وتزامنت تلك العقود والطلبات الكبيرة مع اقتراب شهر رمضان المبارك المقبل، حتى أن بعض المصنع في الأحساء، أعلنت حالة استنفار قصوى، وزيادة الطاقة التشغيلية لتأمين تلك الطلبات في أوقاتها المحددة، لافتاً إلى كميات عديدة من أصناف الصناعات التحويلية من التمور، نفدت كمياتها داخل الأركان منذ وقت مبكر من انطلاقة المهرجان، وصولاً إلى تحقيق أهداف المهرجان بتعزيز الجودة التسويقية والتنافسية للتمور، والتكاملية المشتركة وتوثيق ترابط القطاعات ذات العلاقة مع تجار ومصنعي التمور بالأحساء، والنقلة الكبيرة في تسويق التمور، وتميز المنتجين والمصنعين بطرح الأفكار المستحدثة والرائدة بطرق جاذبة تحمل معها الجودة العالية للمنتج، ووصول هذه المنتجات والصناعات التحويلية للأسواق العالمية.
100 يوم
أكد رئيس تجار التمور في الأحساء «المعتمد من أمانة الأحساء»، عبدالحميد الحليبي لـ«الوطن»، أن المهرجان، حقق مبيعات كبيرة جداً على المستهلكين من المواطنين والمقيمين والزوار لشراء مختلف الصناعات التحويلية، والشراء بالتجزئة، وشهدت أيام إجازات نهايات الأسابيع من المهرجان، أيام الخميس والجمعة والسبت، مبيعات كبيرة جداً، وتتضاعف فيها المبيعات داخل الأركان، وهو الذي دفع بالأمانة لتمديد المهرجان إلى أسبوعين إضافيين، وحتى اليوم الأخير من المستهلكين يتوافدون على المهرجان، وتكتظ خيمة التسوق بالزبائن، وهو ما يؤكد الحاجة الماسة إلى سوق بديل «دائم» للتمور المعبأة والمصنعة، مضيفاً أن سوق التمور في الأحساء، لا يختصر على الأحسائيين فقط، وإنما سوق لكافة مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون الخليجي، وقد تميز الموسم الحالي بكثرة الأصناف الصناعية للتمور، وتعدد وتطور صناعة التمور، واستعراض المصانع وتطوير منتجاتهم أمام المستهلكين، مما كسبت رغبة المستهلكين في العودة إلى المهرجان عدة مرات للشراء، مقترحاً بدء المهرجان في النسخ المقبلة في شهر جمادى الآخرة حتى الـ10 من شهر رمضان من كل عام (100 يوم)، مشدداً على أن ملاك المصانع، سيبدأون الاستعداد مبكراً للنسخ المقبل بعد النجاح منقطع النظير في النسخة الحالية.
عاصمة عالمية
من جهته، أبان عضو مجلس بلدي الأحساء سابقاً فهد الملحم لـ«الوطن»، استحقاق الأحساء لنيل لقب: «عاصمة عالمية للنخيل والتمور»، وكذلك استحقاقها لاستضافة مؤتمر ومعرض عالمي للنخيل والتمور سنوياً، بمشاركة عدة جهات حكومية ذات علاقة والمؤتمر سيكون قبلة لكل المهتمين بالنخيل والتمور من جميع أنحاء العالم تقدم فيه آخر الأبحاث وأوراق وورش العمل من العلماء والمختصين والباحثين في مجال النخيل والتمور والعناية بها، والمعرض المصاحب يشارك فيه كل الصناع والمنتجين والأدوات والآلات الخاصة بالعناية بالنخلة ومكافحة الآفات والحشرات المرتبطة بها، ودعوة جميع الصناع والتجار المتخصصين في صناعات التغليف والتخزين ومعالجة التمور والصناعات التحويلية، والأفكار والابتكارات الجديدة.
38 % زيادة في المبيعات
أشار المتحدث الرسمي في أمانة الأحساء خالد بوشل لـ«الوطن»، أن المهرجان في نسخته الحالية، حقق زيادة في المبيعات تجاوزت 38% عن النسخة السابقة، وهو ما يؤكد نجاح المهرجان، الأمر الذي دعا إلى تمديد المهرجان، مضيفاً أن المهرجان، حقق إبرام صفقات وعقود بملايين الريالات مع مصانع تعبئة التمور المشاركة في المهرجان لتأمين كميات كبيرة من التمور المعبأة، وبعض الصناعات التحويلية، وتزامنت تلك العقود والطلبات الكبيرة مع اقتراب شهر رمضان المبارك المقبل، حتى أن بعض المصنع في الأحساء، أعلنت حالة استنفار قصوى، وزيادة الطاقة التشغيلية لتأمين تلك الطلبات في أوقاتها المحددة، لافتاً إلى كميات عديدة من أصناف الصناعات التحويلية من التمور، نفدت كمياتها داخل الأركان منذ وقت مبكر من انطلاقة المهرجان، وصولاً إلى تحقيق أهداف المهرجان بتعزيز الجودة التسويقية والتنافسية للتمور، والتكاملية المشتركة وتوثيق ترابط القطاعات ذات العلاقة مع تجار ومصنعي التمور بالأحساء، والنقلة الكبيرة في تسويق التمور، وتميز المنتجين والمصنعين بطرح الأفكار المستحدثة والرائدة بطرق جاذبة تحمل معها الجودة العالية للمنتج، ووصول هذه المنتجات والصناعات التحويلية للأسواق العالمية.
100 يوم
أكد رئيس تجار التمور في الأحساء «المعتمد من أمانة الأحساء»، عبدالحميد الحليبي لـ«الوطن»، أن المهرجان، حقق مبيعات كبيرة جداً على المستهلكين من المواطنين والمقيمين والزوار لشراء مختلف الصناعات التحويلية، والشراء بالتجزئة، وشهدت أيام إجازات نهايات الأسابيع من المهرجان، أيام الخميس والجمعة والسبت، مبيعات كبيرة جداً، وتتضاعف فيها المبيعات داخل الأركان، وهو الذي دفع بالأمانة لتمديد المهرجان إلى أسبوعين إضافيين، وحتى اليوم الأخير من المستهلكين يتوافدون على المهرجان، وتكتظ خيمة التسوق بالزبائن، وهو ما يؤكد الحاجة الماسة إلى سوق بديل «دائم» للتمور المعبأة والمصنعة، مضيفاً أن سوق التمور في الأحساء، لا يختصر على الأحسائيين فقط، وإنما سوق لكافة مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون الخليجي، وقد تميز الموسم الحالي بكثرة الأصناف الصناعية للتمور، وتعدد وتطور صناعة التمور، واستعراض المصانع وتطوير منتجاتهم أمام المستهلكين، مما كسبت رغبة المستهلكين في العودة إلى المهرجان عدة مرات للشراء، مقترحاً بدء المهرجان في النسخ المقبلة في شهر جمادى الآخرة حتى الـ10 من شهر رمضان من كل عام (100 يوم)، مشدداً على أن ملاك المصانع، سيبدأون الاستعداد مبكراً للنسخ المقبل بعد النجاح منقطع النظير في النسخة الحالية.
عاصمة عالمية
من جهته، أبان عضو مجلس بلدي الأحساء سابقاً فهد الملحم لـ«الوطن»، استحقاق الأحساء لنيل لقب: «عاصمة عالمية للنخيل والتمور»، وكذلك استحقاقها لاستضافة مؤتمر ومعرض عالمي للنخيل والتمور سنوياً، بمشاركة عدة جهات حكومية ذات علاقة والمؤتمر سيكون قبلة لكل المهتمين بالنخيل والتمور من جميع أنحاء العالم تقدم فيه آخر الأبحاث وأوراق وورش العمل من العلماء والمختصين والباحثين في مجال النخيل والتمور والعناية بها، والمعرض المصاحب يشارك فيه كل الصناع والمنتجين والأدوات والآلات الخاصة بالعناية بالنخلة ومكافحة الآفات والحشرات المرتبطة بها، ودعوة جميع الصناع والتجار المتخصصين في صناعات التغليف والتخزين ومعالجة التمور والصناعات التحويلية، والأفكار والابتكارات الجديدة.